الأحد، 25 سبتمبر 2016

قبلَ أن أكتبَ كلماتي

قبلَ أن أكتبَ كلماتي يجب أن أُثبتَ نقطةً هامة ، أنا ضدّ القتل لأيِّ سبب كان ، لكنَّ العالمَ المنافق لم يُلفت انتباهه المئاتُ من السوريين الذين يموتونَ بقصفِ الطائرات الروسية ، وطائرات الأسد ، لم يُلفت انتباهه الأطفال الذين يُدفنونَ تحت الأنقاض يومياً ، لفت انتباهه مقتلُ الكاتب "حتر" ربما لأنَّ اسمُ الكاتب معروفٌ نشرته وسائلُ الإعلام ، بينما أسماءُ آلاف الضحايا مجهولةٌ لا يعرفهم الإعلام ، أو رُبَّما لأنَّ الكاتب يتجاوزُ على الذات الإلهية ، بينما السوريونَ يصرخونَ الله أكبر ، الآن فقط صدقت المقولة : قتلُ امرئٍ في غابةٍ جريمةٌ لا تُغتفر ، وقتلُ شعبٍ آمن قضية فيها نظر؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

إلى الكُتَّاب العلمانيينَ واليساريين ، ارحموا هذه الأمة ولا تستخدموا أقلامكم لمزيدٍ من التقطيع في جسدها ،  يكفيها ما يفعله الأعداء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛+

..................

هل يستقبلُ شيخُ الأزهر أو السيسي أم الشهيد أحمد الشواهنه ؟ كما استقبلوا نادية الأيزيدية  ؟ هل سيعقدُ لها الإعلامُ المصري مؤتمراتٍ وندواتٍ حتى تتحدَّثُ عن معاناتها ؟ فقد أُعدمَ إبنها مرَّتين ، مرةً هو بريئ ولم تثبت إدانته ولم يشترك بأيِّ عمليةٍ إرهابية ونُقعَ بالسجن منذ 11 عام ، ومرَّةً لأنَّه مشمولٌ بالعفو ، وبدلَ الإفراج عنه سارعوا بإعدامه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق