الخميس، 29 سبتمبر 2016

الرمادي مدينةٌ منكوبة

الرمادي مدينةٌ منكوبة ، نسبةُ الدمارِ فيها كبيرةٌ جداً ، أعلنت الحكومةُ المحليةُ انتهاءَ العمليات العسكرية ، وفتح الطرق للعودةِ ، والمدن التي فيها المُخيَّمات تُطالبُ أهلَ الرمادي بالعودةِ الفورية ، كما حدث في كركوك ، أين يذهبُ النازحُ ومنطقته مُهدَّمةٌ بالكامل حتى لا يعرفُ مكان بيته ، المفروضُ إقامة مُخيَّم داخل الرمادي ودعوة المُنظمات الإنسانية للإشراف عليه  ، والإسراع بعودةِ النازحيين  حتى يكونوا قريبيين من منازلهم ، فوجودهم في مدينتهم يُخلِّصهم من الذُّل الذي يلاقونه ، ثم يُوفِّر أيدي عاملة لبناء المدينةِ والإسراعِ ببناءِ الرمادي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................

عبد اللطيف الهميم ذهب إلى الرمادي وادَّعى أنَّه سيقومُ ببنائها وإعادة تأهليها وسيُساعدُ أهلها للعودةِ الى مدينتهم ، صالَ وجالَ بالرمادي ومعه شلَّةٌ من المنافقين والتقط صوراً كثيرة في كُلِّ مكان ، وقال إنَّ الحزب الإسلامي يعترضُ طريقي ، وإنَّهم يفجِّرونَ المنازل ولديه وثائق ، اليوم الرمادي منكوبة والنازحيينَ يُطردونَ من المدن التي لجأوا اليها ، وبدأ العامُ الدراسي ، أين الهميم وماذا فعلَ للرمادي ؟ وماذا استفادَ من الصور التي التقطها ؟ وكم جمع عليها من تبرُّعات ووضعها في جيبه ؟ وماذا كسبَ أهلُ الرمادي من رجلِ الأنبار كما سمَّى نفسه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
هل يُمكنُ أن تنضمَ الرمادي للتراثِ لعالمي لأنَّها أصبحت مجرِّد أثار ، وعندها يرعاها الوقفُ السُّني ويعملُ مؤتمراً بقيادةِ الهميم ، كما رعى مؤتمرَ انضمامِ الأهوار للتراثِ العالمي ، ويُسهِّلُ دخولَ حملات السُّياح الأجانب لزياةِ مدينةٍ دمرَّها أبناؤها السياسيون ورجالُ الدين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق