إيران تستخدمُ الفنَّ المصري لمشروعها الفارسي ،،، على مرِّ التاريخ لم يُثبت الفنّ أو الإعلام المصري أنَّه خدمَ قضايا الأمة ، بل العكس ، الفنُّ المصري المسؤولُ الأول عن انتشارِ كثيرٍ من الظواهر السلبيةِ بالمجتمع ، منها المخدرات ، والإنحراف ، والثراء غير المشروع ، والفنُّ المصري يُحاربُ أيِّ فكرةٍ لإصلاح المجتمع ، لأنَّ المجتمعَ الواعي المُدرك لن يذهبَ لمشاهدةِ أفلامٍ تافه ومُبتذلة لهذه الفنَّانة أو تلك ،، بواخيرُ الفنّ المصري سلاحُ إيران لنشرِ التّشيع الفارسي ، فالفنَّانينَ يُروِّجونَ للملالي والمليشيات العراقية ، طبعاً حضوره مدفوعُ الثمن ، وهذا دليلٌ آخر أنَّ أوَّل شيء يُفكِّرُ به الفنّان المصري هو المال ، طبعاً أستثني القليلَ منهم ، أقولُ لهؤلاء الفنَّانين بعد زيارةِ السادات لإسرائيل زارَ الكثيرُ من الفنَّانين إسرائيل ، ووضعتهم الشعوبُ العربية على اللائحةِ السوداء ، حتى فشلوا ولم تعد تُسوَّق أعمالهم ، اليومَ ستضعُ الشعوبَ العربية الفنّانين المصريين الذين يتعاملونَ مع إيران أو الحشد على القائمةِ السوداء ، فلا فرقَ لدينا بين إسرائيلَ وإيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
بعضُ العرب يقولونَ إسرائيل عدو استراتيجي ، وإيران عدو ليس استراتيجي ، أطلبُ من هؤلاء أن يوضحوا لنا كيف يكونُ العدو الستراتيجي ، إيران تحتلُ دولةً عربية مساحتها تُعادل ضعف مساحة فلسطين ( الأحواز ) وتستولي على أربع عواصم عربية ، مليشياتها تقتلُ في العراق وسوريا واليمن ولبنان ، إسرائيل حُلمها من النيل إلى الفرات ، وحُلم إيران عبرَ الفرات إلى المحيط الأطلسي ، وتُريد أرض العرب من مشرقها إلى مغربها ، إسرائيل تُريدُ هدمَ المسجد الأقصى ، إيران تُريدُ هدمَ الكعبة ، إسرائيل تحتلُ فلسطين قلبَ العروبة ، إيران تحتلُ العراق جمجمةَ العرب ، فكيف يكونُ العدو الستراتيجي ؛؛؛!!!!!؟؟؟؟
.....................
بعضُ العرب يقولونَ إسرائيل عدو استراتيجي ، وإيران عدو ليس استراتيجي ، أطلبُ من هؤلاء أن يوضحوا لنا كيف يكونُ العدو الستراتيجي ، إيران تحتلُ دولةً عربية مساحتها تُعادل ضعف مساحة فلسطين ( الأحواز ) وتستولي على أربع عواصم عربية ، مليشياتها تقتلُ في العراق وسوريا واليمن ولبنان ، إسرائيل حُلمها من النيل إلى الفرات ، وحُلم إيران عبرَ الفرات إلى المحيط الأطلسي ، وتُريد أرض العرب من مشرقها إلى مغربها ، إسرائيل تُريدُ هدمَ المسجد الأقصى ، إيران تُريدُ هدمَ الكعبة ، إسرائيل تحتلُ فلسطين قلبَ العروبة ، إيران تحتلُ العراق جمجمةَ العرب ، فكيف يكونُ العدو الستراتيجي ؛؛؛!!!!!؟؟؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق