الأربعاء، 12 أكتوبر 2016

قبل الهجومِ على الأنبار

قبل الهجومِ على الأنبار ، قبل ثلاثِ سنوات ، قال المالكي إنَّ المعركةَ اليوم في الأنبار هي بين أنصار الحسين ، وأنصار يزيد ، فأهلُ الأنبار هم أحفادُ يزيد ، واليوم الخزعلي يقولُ معركةُ الموصل هي ضدَّ قتلةِ الحسين فهؤلاء الأحفاد من أولئكَ الأجداد ، ألم يُقتل الحسين على أرض الكوفة ؟ أليس أهلُ الكوفةِ هم أحفادُ قتلةِ الحسين ؟ هل قُتلَ الحسين على أرضِ الأنبار ، أو الموصل ؟ من هي القبائلُ التي قتلت الحسين ؟ أليس القبائل التي تقطنُ الكوفة ؟ كُلُّ معارك ِ إيران تخوضها باسم الحسين ، وبمُقاتلينَ عرب والنصرُ فارسي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………..


لقبُ السيد يُطاردنا ، تمشي في الشارع فتأتي سيارةٌ مسرعةٌ ليس فيها أرقام ، يُوفقها الشرطي فيصرخٌ من بالسيارةِ التي خلفها ، دعه يمرُّ إنَّه السيدُ الفلاني ، موظفٌ منصبه مدير شهادته ماجستير يأتي موظفٌ آخر يطلبُ منه الجلوسَ في الخلف لأن هذا المكان للسيد الفلاني ، والسيد هنا عاملُ نظافةٍ لا يُجيدُ القراءةَ والكتابة ، في عيادةِ الدكتورة تطلبُ العلويَّةُ أن تُدخلَ إبنتها قبلَ المراجعين لأنَّها إبنة السيد وتصرخُ نحن سادة ، إلى أيِّ مكانٍ تذهب يُطاردك لقبُ السيد ، من أين أتوا كُل هؤلاء ، ومحمد رسول الله ليس لديه أولاد ، وإذا كان السيد يرجعُ نسبه لقريش ، فكيف أصبح الفارسي والباكستناي والأفغاني والهندي سيِّد ! وإذا كان كُل هؤلاء سادة فهل باقي الشعب هم عبيد ؟ أليس الإسلام أوَّل من ساوى بين العبدِ والسيد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛!؟

……………..

يجبُ استردادَ أموال الشعب من هؤلاء ،، ما موجودٌ بالعراق من أموال تكفي ليعيشَ كُلَّ الشعب العراقي برفاهية ، فهذه المليارات التي يسرقها هذا البرلماني أو ذاك ، هي قوتُ الشعب ، والأموالُ هي أموالُ الشعب ، لم يأتوا بها من الخارج ، فلكي يُصبح المالكي مليارديراً بعد أن كان يبيعُ السبح ، سرق قوتُ الآلف بل مئات الألوف من العراقيينَ وأفقرهم ، وليُصبحَ الأعرجي ملياردير سرق قوتَ مئات الألوف وأفقرهم ، وليصبحَ الحكيم ملياردير سرق قوتَ مئات الألوف وأفقرهم ، واستولى على ممتلكاتهم ، وليُموِّل قيس الخزعلي مليشياته ويُصبحُ ملياردير ، سرقَ قوتَ مئات الألوف ، بمعادلةٍ بسيطةٍ لو أحصينا كم شخصاً كان فقيراً واصبحَ بعد الإحتلال ملياردير ، من سياسيينَ ومراجع دينية وشيوخ عشائر وسماسرة ، سنعرفُ أن هؤلاء سرقوا قوتَ 30 مليون عراقي وأفقروهم ، ومازالت عمليةُ السرقة تتمُ بنجاحٍ بدعمٍ حكومي ، ومن المراجع الدينية ، ليعيشَ كُلُّ العراقيين بشكل حسن ومقبول يجبُ استردادَ أموال الشعب من هؤلاء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق