لم تعد إسرائيل بحاجةٍ إلى السلاح النووي لمواجهةِ العرب ، فقد وجدت سلاحاً جديداً يجعلهم يقتلونَ بعضهم ، فقتلتهم بدونِ أن تُلطِّخَ يدها بدمائهم ، وهي المنابرُ وخطباءُ المنابر ، والمراجعُ الدينيةُ التي تعتلي هذه المنابر ، فأخطر ما تواجهه الأمة العربية والإسلامية ، هي فتنةُ المنابر والتي أصبح يعتليها كُلُّ من يدعو لشقِّ صف الأمة ، وإثارةِ الفتنةِ الطائفية ، واصبحت المنابرُ هي سلاحٌ بيدِ الأعداء ، وقتلت من أبناءِ الأمة أكثر ما قتلته الأسلحة ، وأضاعت حُلمنا باسترجاعِ فلسطين لأنَّنا خسرنا بلداننا وجيوشنا ، وانشغلنا بمعاركنا الداخلية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
الجيوشُ الطائفيةُ لا تحمي الأوطان لأنَّها تحمي الحاكم طائفتة ، وعندما يتجرَّد الجيشُ من ولائه للوطن ويتخلَّى عن حمايةِ الشعب من الأعداء ، ويُصبحُ عمله هو حمايةُ الحاكم من الشعب ، وينشغلُ بمعارك داخلية ، ويتركُ حدودَ الوطن للأعداء يتحوَّلُ هذا الجيش الى مُجرَّد مليشيا بيدِ الحاكم ، ويصبحُ عدوَّ الشعب ، الجيشُ العراقي والجيشُ السوري مثال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................
إنتصارُ الحاكم على شعبه ، هو ليس نصراً ، بل هو هزيمةٌ بكُلِّ المقاييس ، وخصوصاً إذا استعان الحاكمُ بالأعداء ، الشعبُ المهزومُ من حاكمه يرى الحاكم أشدَّ أعدائه ، ونحن شعوبٌ مهزومونَ من حُكَّامنا ، انتصرَ علينا الحُكَّام ووقفوا بجانبِ الأعداء ، فالأولى نُقاتلُ من ؟ الحُكَّامُ أم الأعداء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
...................
التظاهرات التي خرجت من مناطقنا مُطالبةً بأبسط الحقوق ليس خطأ ، والثورةُ التي انطلقت من مناطقنا ليس جريمةً بل حقٌ مشروعٌ لكُلِّ الشعوب المضطهدة ، ولولا تآمر السياسيينَ والكثيرينَ من شيوخِ العشائر وبعضِ رجالِ الدين ، لاجتاحت الثورةُ بغداد وأفشلت حلمَ إيران بالوصولِ إلى غربِ العراق ، إنَّ من يتحمَّل إفشالُ الثورةِ هم السياسيونَ أولاً ، لأنَّهم خافوا على كراسيهم ، ولو وقفوا مع أهلِ هذه المدن ، أو لو اكتفوا بعدمِ التآمر عليها ، لحقَّقت الثورةُ أهدافها ، فلا تخجلوا أن تقولوا أنَّها كانت ثورةً حقيقية ، لكن تآمر عليها العالم وأبناءُ المدن الخونة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
الجيوشُ الطائفيةُ لا تحمي الأوطان لأنَّها تحمي الحاكم طائفتة ، وعندما يتجرَّد الجيشُ من ولائه للوطن ويتخلَّى عن حمايةِ الشعب من الأعداء ، ويُصبحُ عمله هو حمايةُ الحاكم من الشعب ، وينشغلُ بمعارك داخلية ، ويتركُ حدودَ الوطن للأعداء يتحوَّلُ هذا الجيش الى مُجرَّد مليشيا بيدِ الحاكم ، ويصبحُ عدوَّ الشعب ، الجيشُ العراقي والجيشُ السوري مثال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................
إنتصارُ الحاكم على شعبه ، هو ليس نصراً ، بل هو هزيمةٌ بكُلِّ المقاييس ، وخصوصاً إذا استعان الحاكمُ بالأعداء ، الشعبُ المهزومُ من حاكمه يرى الحاكم أشدَّ أعدائه ، ونحن شعوبٌ مهزومونَ من حُكَّامنا ، انتصرَ علينا الحُكَّام ووقفوا بجانبِ الأعداء ، فالأولى نُقاتلُ من ؟ الحُكَّامُ أم الأعداء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
...................
التظاهرات التي خرجت من مناطقنا مُطالبةً بأبسط الحقوق ليس خطأ ، والثورةُ التي انطلقت من مناطقنا ليس جريمةً بل حقٌ مشروعٌ لكُلِّ الشعوب المضطهدة ، ولولا تآمر السياسيينَ والكثيرينَ من شيوخِ العشائر وبعضِ رجالِ الدين ، لاجتاحت الثورةُ بغداد وأفشلت حلمَ إيران بالوصولِ إلى غربِ العراق ، إنَّ من يتحمَّل إفشالُ الثورةِ هم السياسيونَ أولاً ، لأنَّهم خافوا على كراسيهم ، ولو وقفوا مع أهلِ هذه المدن ، أو لو اكتفوا بعدمِ التآمر عليها ، لحقَّقت الثورةُ أهدافها ، فلا تخجلوا أن تقولوا أنَّها كانت ثورةً حقيقية ، لكن تآمر عليها العالم وأبناءُ المدن الخونة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق