الحكوماتُ العربية تبحثُ عن من يتحدَّث عن مشاكلِ الشعب ، ليس لحلِّ المشاكل بل لمُحاسبةِ القائل ، فقد أجرى المذيع عمر الَّليثي لقاءً مع سائقِ سيارةِ أجرة ، أو ما يُسمَّى توك توك وطلب من عمر الّليثي عدمَ حذف أيِّ جملةٍ ممَّا سيقوله فوافق عمر الّليثي ، وأشعل اّللقاء مواقعَ التواصل الإجتماعي ، وقال السائق نحن ننظرُ الى التلفزيون نرى مصر فيينا ، ننزلُ إلى الشارع نجدُ مصر بنت عم االصومال ، وطرحَ السائق مشاكلَ الشعب المصري ، من مشاكل التعليم والزراعة والصناعة وكُلُّ شيء ، الحكومةُ المصرية بدل أن تبحثَ عن علاجٍ للمشاكل التي طرحها السائق ، راحت تبحثُ عن السائقِ نفسه ، واستنفرت قوى الأمن للحبثِ عنه ، واختفى السائقُ خوفاً على حياته ، المشكلةُ أنَّ حكومةَ السيسي لن تستطيعَ أن تقولَ أنَّها مؤامرة فالّلقاءُ كان صدفةً وغير مُرتّبٍ له ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،
عندما كُنَّا صغاراً ، كانوا يُخوِّفوننا بأبو طبر ، كان أبو طبر كما يصفون ، يقتلُ ضحاياه بالطبر لكن لم يُقطِّعهم ، ولم يقتلع أحشائهم ، ولم يحرقهم ويُعلِّقهم ، لم يستخدم الدريل لثقبِ رؤوس الضحايا ، لم تُسجَّل حالةً لأبو طبر أنَّه قنل طفلاً ومثَّلَ بجثته ، أو أنَّه اغتصبَ طفلةً عمرها أربع سنوات ثم قتلها ، ولم يُسجَّل أنَّ أبو طبر ارتكبَ مجزرةً ، أي قتل عشرات بيومٍ واحد وبسلاحٍ واحد ، لم يضع أبو طبر عبوةً بسوقٍ شعبي ويقتلُ الناس بالجملة ، لم يقتل أبو طبر على الإسم وعلى الهوية ، لكن هذه الأفعال قامت بها المليشيات ، إذاً أبو طبر المُخيف سابقاً يُعتبرُ ملاك بالنسبةِ للمليشيات ، لذا يجبُ أن نُخوِّفَ أطفالنا من المليشيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،
عندما كُنَّا صغاراً ، كانوا يُخوِّفوننا بأبو طبر ، كان أبو طبر كما يصفون ، يقتلُ ضحاياه بالطبر لكن لم يُقطِّعهم ، ولم يقتلع أحشائهم ، ولم يحرقهم ويُعلِّقهم ، لم يستخدم الدريل لثقبِ رؤوس الضحايا ، لم تُسجَّل حالةً لأبو طبر أنَّه قنل طفلاً ومثَّلَ بجثته ، أو أنَّه اغتصبَ طفلةً عمرها أربع سنوات ثم قتلها ، ولم يُسجَّل أنَّ أبو طبر ارتكبَ مجزرةً ، أي قتل عشرات بيومٍ واحد وبسلاحٍ واحد ، لم يضع أبو طبر عبوةً بسوقٍ شعبي ويقتلُ الناس بالجملة ، لم يقتل أبو طبر على الإسم وعلى الهوية ، لكن هذه الأفعال قامت بها المليشيات ، إذاً أبو طبر المُخيف سابقاً يُعتبرُ ملاك بالنسبةِ للمليشيات ، لذا يجبُ أن نُخوِّفَ أطفالنا من المليشيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق