كيف سقطت الرطبة ومن يتحمَّلُ مسؤوليةَ
سقوطها ؟ ولماذا تسقطُ المدن التي يمسكها الجيش ولا تسقطُ المدن التي يمسكها الحشد
؟ وكيف يدخلُ الحشد بعد دخول داعش ليُفجِّر الجوامع وكأنَّه على موعد مع داعش ؟ أين
القادة العسكريين ؟ هل هذه مؤامرةٌ جديدةٌ ليقولَ الحشدُ إنَّ الجيش لا يُكمنه
السيطرةَ على المدن ، ويجبُ أن تُسلِّم للحشد ، أم هو صراعٌ بين سرايا السلام
والعصائب على الأنبار ؟ ولماذا لا يُسلِّحونَ أهل الرطبة ويُسلِّموهم مدينتهم
؛؛؛؛؛؛؛!!؟؟
.....................
ما بين نجم الدين كريم وصالح المطلك ، نجم
الدين كريم محافظ كركوك يطالبُ بعودةِ النازحيين الى مدنهم ويعتبرُ بقاءهم خارج
مدنهم هو نصرٌ لداعش ودليلٌ على فشلِ الحكوماتِ المحليةِ في مدن النزوح بوضعِ
الخطط لتأمين هذه المدن وعودةِ سكانها ، وهذه كلمةُ حق ، رغم أنَّ نجم الدين كريم أراد
بها باطل ، وهو إخراجُ النازحيين العرب من كركوك ، ويردُّ صالح المطلك ويُطالبُ
نجم الدين بالعدولِ عن قراره الذي اعتبره المطلك قراراً ظالماً للنازحيين ونسي
صالح المطلك أنَّه أولَّ من ظلم النازحيينَ
عندما سرق المليارات وترك النازحيينَ بالخيم يعانونَ برد الشتاء وحرَّ الصيف ،
ويعانونَ الفقرَ والجوعَ والإذلال ، صالح المطلك أنت نائب عن الأنبار وكان يُفترضُ
أن تتوجَّه للأنبار لتأمينها لعودةِ أهلها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق