إلى عديلة حمود ،،
إلى عديلة حمود أو ما تُسمَّى جزافاً وزيرة الصحة ، إذا كنتِ لم تزوري مستشفى اليرموك المستشفى الوحيد في الكرخ ، الذي يُعالجُ نصفَ بغداد وحزام بغداد ، فهذه كارثة ، وإذا كنتِ زرتِ المستشفى واطَّلعتِ على وضعه فالكارثةُ أعظم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………..
القواتُ التي ستشاركُ بالهجوم على الموصل ، هي 40 ألف من قوات البشمركة ، و30 ألف من الجيش العراقي ، و40 ألف حشد شيعي ، و9000 ألاف من عشائر الموصل ، و 5000 من الأقليات و8000 من من قوات التحالف ، و 2000 من الجيش التركي ، مقابل 16 ألف من عناصر داعش ، أي أن تعداد القوات التي ستقومُ بالهجومِ على الموصل هي 134 ألف مُقاتل مُجهزين بأقوى وأاحدث الأسلحة ، تُساندهم طائرات التحالف وطائرات الجيش العراقي وطائرات الجيش التركي ، مقابل 16 ألف من داعش بأسلحةٍ فرديه ، ماذا يعني هذا ؟ هل هو اعترافٌ بأنَّ عناصرَ داعش أقوى من كُلِّ هؤلاء وأسلحتهم المتطورة ، أم أن هناك مؤامرة لتدمير المدينة ، أم أنَّ كُل طرف يُريدُ أن يضعَ بصمته بالموصل التي مازال فيها مليون وخمس مائة مدني ؟ هل سيحمي هؤلاء المدنيين أم أنَّ كُل الجهات ستقتلُ المدنيين القوات المهاجمة وداعش ؟ هل سينجو أحد من أهل الموصل ؟ هل هناك ما يُحاكُ بالخفاء للموصل ؟ هل سيحافظون على وحدةِ الموصل ؟ أم أنَّ التقسيم سيرافقُ التحريرَ المزعوم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...............
ليلىةٌ في الجحيم ، هذا ليس إسمُ روايةٍ عالمية ، إنَّما هذا أقلُّ ما يُمكن إطلاقة على ليلةٍ مُمكن يقضيها مريضٌ في مستشفى اليرموك الذي يُعالجُ نصفَ بغداد تقريباً ، فهو المستشفى الوحيد بالكرخ ، فالمستشفى لا يصلحُ لعلاج الحيوانات ، ردهةُ الطوارىء عبارةٌ عن مجموعةٍ من الأسرَّةِ نساءٌ ورجالٌ معاً ، وليس ردهةٌ للنساء وردهةٌ للرجالِ كالسابق ، ويفصلُ السرير عن باقي الأسرَّة ستائر ، الأسرَّة مكسورة ، أجهزةُ قياس الضغط مُعطلَّة ، الأطباء لا يعرفونَ ما يفعلون ، المطلوبُ منهم إنقاذُ المرضى من أخطرِ أنواع الأمراض ، ولا يملكونَ غير جهازِ ضغط وبعض المحاليل ، المستشفى يفتقرُ إلى النظافة ، والكادرُ التمريضي هم رجالٌ ونساءٌ جاوزت أعمارهم الستينَ والسبعينَ ، بينما تُخرِّجُ الكليات سنوياً مئات الألوف من الكادرِ التمريضي ، ولا يتمُّ تعينهم ، من الآخر من يُريدُ أن يتخلَّصَ من مريضه يأخذه إلى مستشفى اليرموك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى عديلة حمود أو ما تُسمَّى جزافاً وزيرة الصحة ، إذا كنتِ لم تزوري مستشفى اليرموك المستشفى الوحيد في الكرخ ، الذي يُعالجُ نصفَ بغداد وحزام بغداد ، فهذه كارثة ، وإذا كنتِ زرتِ المستشفى واطَّلعتِ على وضعه فالكارثةُ أعظم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………..
القواتُ التي ستشاركُ بالهجوم على الموصل ، هي 40 ألف من قوات البشمركة ، و30 ألف من الجيش العراقي ، و40 ألف حشد شيعي ، و9000 ألاف من عشائر الموصل ، و 5000 من الأقليات و8000 من من قوات التحالف ، و 2000 من الجيش التركي ، مقابل 16 ألف من عناصر داعش ، أي أن تعداد القوات التي ستقومُ بالهجومِ على الموصل هي 134 ألف مُقاتل مُجهزين بأقوى وأاحدث الأسلحة ، تُساندهم طائرات التحالف وطائرات الجيش العراقي وطائرات الجيش التركي ، مقابل 16 ألف من داعش بأسلحةٍ فرديه ، ماذا يعني هذا ؟ هل هو اعترافٌ بأنَّ عناصرَ داعش أقوى من كُلِّ هؤلاء وأسلحتهم المتطورة ، أم أن هناك مؤامرة لتدمير المدينة ، أم أنَّ كُل طرف يُريدُ أن يضعَ بصمته بالموصل التي مازال فيها مليون وخمس مائة مدني ؟ هل سيحمي هؤلاء المدنيين أم أنَّ كُل الجهات ستقتلُ المدنيين القوات المهاجمة وداعش ؟ هل سينجو أحد من أهل الموصل ؟ هل هناك ما يُحاكُ بالخفاء للموصل ؟ هل سيحافظون على وحدةِ الموصل ؟ أم أنَّ التقسيم سيرافقُ التحريرَ المزعوم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...............
ليلىةٌ في الجحيم ، هذا ليس إسمُ روايةٍ عالمية ، إنَّما هذا أقلُّ ما يُمكن إطلاقة على ليلةٍ مُمكن يقضيها مريضٌ في مستشفى اليرموك الذي يُعالجُ نصفَ بغداد تقريباً ، فهو المستشفى الوحيد بالكرخ ، فالمستشفى لا يصلحُ لعلاج الحيوانات ، ردهةُ الطوارىء عبارةٌ عن مجموعةٍ من الأسرَّةِ نساءٌ ورجالٌ معاً ، وليس ردهةٌ للنساء وردهةٌ للرجالِ كالسابق ، ويفصلُ السرير عن باقي الأسرَّة ستائر ، الأسرَّة مكسورة ، أجهزةُ قياس الضغط مُعطلَّة ، الأطباء لا يعرفونَ ما يفعلون ، المطلوبُ منهم إنقاذُ المرضى من أخطرِ أنواع الأمراض ، ولا يملكونَ غير جهازِ ضغط وبعض المحاليل ، المستشفى يفتقرُ إلى النظافة ، والكادرُ التمريضي هم رجالٌ ونساءٌ جاوزت أعمارهم الستينَ والسبعينَ ، بينما تُخرِّجُ الكليات سنوياً مئات الألوف من الكادرِ التمريضي ، ولا يتمُّ تعينهم ، من الآخر من يُريدُ أن يتخلَّصَ من مريضه يأخذه إلى مستشفى اليرموك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق