الحكومةُ المصريةُ تتحكَّمُ بالجامعةِ العربيةِ ، وقراراتها تأتي وفقَ مصالحِ الحكومةِ المصرية ، فمنذُ 13 عاماً وإيران تستبيحُ العراق ولم نسمع إدانةً أو استنكاراً من الجامعةِ العربية ، اليومَ تستنكرُ الوجودَ التركي بالعراق ، ليس خوفاً على العراق بل لأنَّ تركيا دعمت حكومةَ مرسي ، تُرى لو كان مرسي من يحكمُ مصر الآن ماذا كان سيكونُ موقفُ الجامعةِ العربيةِ من الوجودِ التركي بالعراق ؟ هذا يعني بكُلِّ بساطةٍ أنَّ مصرَ لم تعد المكانَ المناسب للجامعه ، وعلى العرب اختيارَ رئيسٍ من أيِّ دولةٍ عربية ، وأنْ يُستبدلَ مكان الجامعه كُلَّ أربع سنوات ، مثلما يُستبدلُ الأمين العام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق