إنَّ السياسيينَ الذين فشلوا بإدارةِ البلد قبل داعش، بل كانت إدارتهم سبباً لدخولِ داعش، هذا إذا افترضنا أنَّهم ليس هم من أدخلَ داعش، لن يستطيعوا إدارة مدننا بعد داعش، إنَّ السياسي الذي سرق ثمن الخيمة التي تأوي النازح، غير قادرٍ على ترميم بيت النازحِ وتسهيلِ عودته، نحن نحتاجُ إلى وجوهٍ جديدةٍ لإدارةِ مدننا، إنَّ فشلَ هؤلاء بإدارةِ مدننا كلَّفنا الكثيرَ من الدماء، وجعل أهلَ هذه المدن بين قتيلٍ وجريحٍ ومشرَّد تتقاذفه المدن وخيمُ النزوح ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
فسَّرَ أعضاءُ الحزب الإسلامي، اشتراكهم بحكومةِ الإحتلال بعد أن رفضَ كُلُّ السُّنة المشاركةَ، بأنَّ القاعده الفقهية تنصُّ على أنَّ درء المفاسد أولى من جلبِ المصالح، وبعد اشتراكهم بالحكومة لا درؤوا مفسدة، ولا جلبوا مصلحة، بل دمَّروا العراق وسلَّموه لإيران وأصبحوا شهودُ زورٍ لحكومةِ الإحتلال ؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
فسَّرَ أعضاءُ الحزب الإسلامي، اشتراكهم بحكومةِ الإحتلال بعد أن رفضَ كُلُّ السُّنة المشاركةَ، بأنَّ القاعده الفقهية تنصُّ على أنَّ درء المفاسد أولى من جلبِ المصالح، وبعد اشتراكهم بالحكومة لا درؤوا مفسدة، ولا جلبوا مصلحة، بل دمَّروا العراق وسلَّموه لإيران وأصبحوا شهودُ زورٍ لحكومةِ الإحتلال ؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق