كان أهلُ الدين سابقاً والكثيرُ من الناس، عندما يُريدُ الزُّهدَ بالدنيا واليأس من الناس، يذهبُ لزيارةِ المقبرة، اليومَ بالعراق، من يُريدُ الزُّهد بالدنيا واليأس من الناس يزورُ مخيمَ النازحين، فإذا كان من في القبور أمواتٌ تحت الأرض، ففي خِيم النازحينَ أمواتٌ فوق الأرض ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
على مجالسِ المحافظات والحكومة المحلية الإسراعَ بإرجاع النازحينَ إلى مدنهم، والحلُّ ليس صعباً، على كُلِّ محافظٍ إرسال لجنة إلى المخيمات لجردِ أسماء محافظته والإسراعِ بعودتهم، فمُخيمات النزوح في أربيلَ وكركوكَ وبغداد مليئةٌ بالنازحينَ من الأنبار، وصلاح الدين، وجرف الصخر، والمفارقةُ أنَّ عددَ النازحينَ بعد التحرير أكثر بكثير من عددِ النازحينَ قبل التحرير، ووضعُ النازحينَ مأساوي، ووزارةُ الهجرةِ تخلَّت عنهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................
الصميدعي مفتي الجمهورية ،، ماهي مسؤوليات منصبه؟ ومن نصَّبه؟ ومن أين يتقاضى راتبه؟ ولماذا ندفعُ من الميزانية رواتبَ حمايته البالغ عددهم 60 عنصراً من الدفاعِ والداخلية؟ ولماذا علينا أن نحمي الصميدعي ونصرفُ عليه كُلَّ هذه الأموال؟ وممَّن نحميه؟ من الشعب ولماذا؟ هو الآن بإيران، أسئلةٌ كثيرةٌ تحتاجُ إلى أجوبه من الصميدعي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................
الهميم والصميدعي واحد، مفتي الجمهورية ولحدِّ هذه الَّلحظة لم نسمع منه فتوى تخدمُ الجمهورية، لم نسمع منه فتوى تُحرِّم قتل العراقي لأخيه العراقي، والهميم رئيس الوقف السُّني ولحد الآن لم يُقدِّم للسُّنة أي خدمة سوى سرقةِ أموالهم، لكن الإثنين يتسابقان على زيارةِ إيران فما أن ياتي الصميدعي يذهب الهميم، والعكس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
على مجالسِ المحافظات والحكومة المحلية الإسراعَ بإرجاع النازحينَ إلى مدنهم، والحلُّ ليس صعباً، على كُلِّ محافظٍ إرسال لجنة إلى المخيمات لجردِ أسماء محافظته والإسراعِ بعودتهم، فمُخيمات النزوح في أربيلَ وكركوكَ وبغداد مليئةٌ بالنازحينَ من الأنبار، وصلاح الدين، وجرف الصخر، والمفارقةُ أنَّ عددَ النازحينَ بعد التحرير أكثر بكثير من عددِ النازحينَ قبل التحرير، ووضعُ النازحينَ مأساوي، ووزارةُ الهجرةِ تخلَّت عنهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................
الصميدعي مفتي الجمهورية ،، ماهي مسؤوليات منصبه؟ ومن نصَّبه؟ ومن أين يتقاضى راتبه؟ ولماذا ندفعُ من الميزانية رواتبَ حمايته البالغ عددهم 60 عنصراً من الدفاعِ والداخلية؟ ولماذا علينا أن نحمي الصميدعي ونصرفُ عليه كُلَّ هذه الأموال؟ وممَّن نحميه؟ من الشعب ولماذا؟ هو الآن بإيران، أسئلةٌ كثيرةٌ تحتاجُ إلى أجوبه من الصميدعي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................
الهميم والصميدعي واحد، مفتي الجمهورية ولحدِّ هذه الَّلحظة لم نسمع منه فتوى تخدمُ الجمهورية، لم نسمع منه فتوى تُحرِّم قتل العراقي لأخيه العراقي، والهميم رئيس الوقف السُّني ولحد الآن لم يُقدِّم للسُّنة أي خدمة سوى سرقةِ أموالهم، لكن الإثنين يتسابقان على زيارةِ إيران فما أن ياتي الصميدعي يذهب الهميم، والعكس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق