المخيسة تبادُ بصمتٍ ،، ظاهرةُ تفجيرِ عبوة ناسفة في منطقةٍ شيعيّةٍ أو قتل جندي أو مليشاوي صارت وسيلة تتّبعها الحكومه والمليشيات لتبرير الإنتقام من المناطقِ السُنيه المجاوره واستباحتها، فقد حدثَ اليوم تفجيُر عبوةٍ ناسفة في إحدى القرى المجاورةِ للمخيسة ، ولأنَّ المخيسة كل سكّانها سنّة والمليشيات تهدفُ لتهجيرهِم افتعلت المليشيات حادثَ التفجير لتقوم بعدها بالهجومِ على المخيسة وقتلِ الشبابِ فيها بحجّةِ الإرهابِ ، وعرف من الشهداء ، كُل من عامر شهاب ، أحمد الحيالي ، و رعد عبد الجبار ، شدهان الدليمي ، إنَّ المليشيات تستغلُّ إنشغال الإعلامِ العربيّ والعالمي بالهجومِ على الموصل وتستبيحُ ديالى وتقتلُ من فيها بتواطىء حكومي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،،،،،
نغمةٌ يُردِّدها قادةُ المليشيات وعناصرها حتى سرت إلى الشارعِ الشيعي وأصبح يُردِّدها ، نحن نُقاتلُ داعش ونُدافعُ عن مدنكم ، نحن نخسرُ أبناءنا دفاعاً عنكم ، ونحن نقولُ للجميع : نحن لا نحتاجُ إلى من يُدافعُ عنَّا ولا نحتاجُ حتى سلاح فنحن لدينا رجالٌ هزمت إيران ولدينا سلاح ، لكن من رفض تشكيل جيش سُني هم قادة مليشياتكم والحكومةُ الشيعية ، وإنّٓ أبناءكم يٌدافعونَ عن حلمِ إيران ،والدليلُ أبناؤكم يُقاتلونَ بسوريا وليس بالعراق فقط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،،،
اللافت للنظر أنَّ فرنسا الدولةُ الإستعماريةُ المتطررفة التي قتلت مليوني جزائري ، وأمريكا التي أبادت قارةً كاملة ، ومعها دولاً إستعماريةً أخرى ، تُعطينا اليوم دروساً بالإنسانية وحقوق الإنسان وبالديمقراطية ، ومازالت صورةُ المجازرِ الفرنسيةِ عالقةً في أذهانِ الشعب الجزائري التي رفضت فرنسا إلى هذه الَّلحظة الإعتذار له ، كما علقتْ صورُ الإبادةِ التي ارتكبتها أمريكا في اذهانِ الهنود الحمر واذهان البشر ، لكن ليس هذا مايُزعجني بل يُزعجني العرب الذين يُصدِّقونهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،،
التغريبة العراقية ،،، التغريبةُ العراقية أقسى وأمرُّ من التغريبةِ الفلسطينية وأكثرُ بشاعةً وأكثرُ دمويةً ، والموجعُ أكثر أنَّ أبناء السُّنة يُهجِّرهم أبناءَ وطنهم ، وعددُ المغتربينَ داخل الوطن وخارجه أضعاف المغتربين الفلسطينيين ، والمغتربينَ الفلسطيينينَ استقبلتهم الدول العربية ، العراقيونَ لم يستقبلهم إلا البحر وخيم النزوح ، منظرُ خروجِ العوائل من الموصل ، منظرٌ يُدمي القلب ، ويُبكي العين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………….
مخيمُ آسيا، مخيمُ الموتِ البطيء ،،،
في مخيمِ آسيا بالدورة للنازحين تسقطُ كُلَّ قيمِ الإنسانية، وتسقطُ غيرةَ كلِّ رجلٍ عراقي، داخلُ المخيم وخارجه نساءٌ أرامل وأطفالٌ ومرضى وجرحى ومُقعدين، أطفالٌ حفاة وملابسهم مُمزَّقة، المخيم يفتقرُ إلى أبسط مُقوِّمات الحياة، هوعبارةٌ عن مجموعةٍ من الخيم المُهترئةِ على أرضٍ ترابية تتحوَّلُ إلى طينية في الشتاء، لماذا لم نسمع أن أي مسؤول زار المخيم؟ لماذا لا يذهبُ الهميم ويقيمُ صلاةَ الجمعةِ هناك؟ ولماذا لا يذهبُ صالح المطلك ويشرحُ لنا من هناك كيف سيدعمُ النازحيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
........................
في خيمِ النازحين عند المطر لا يستطيعُ أحداً أن يخرجَ من خيمته، لكنَّ المطرَ بإمكانه الدخول لكل الخيم، المطرُ عدوُّ النازحين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................
سؤال : هل شيخُ العشيرةِ شيخٌ على الميسورينَ والساكنينَ في عمان وأربيل؟ أم هو شيخٌ على أفراد عشيرته الذين يسكنونَ الخيم؟ إلى ما يُسمى شيوخ الأنبار، بنات ونساء عشيرتكم وأطفالنم في خيم النزوح يعانونَ الذلَّ والهوان، وهدرِ كرامتهم، فإذا عجزتم عن إخراجِ النساءِ السجينات بسجون الحكومة، فإمكانكم إطلاقُ سراحِ سجينات الفقر والذل في خيمِ النزوح ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،،،،،
نغمةٌ يُردِّدها قادةُ المليشيات وعناصرها حتى سرت إلى الشارعِ الشيعي وأصبح يُردِّدها ، نحن نُقاتلُ داعش ونُدافعُ عن مدنكم ، نحن نخسرُ أبناءنا دفاعاً عنكم ، ونحن نقولُ للجميع : نحن لا نحتاجُ إلى من يُدافعُ عنَّا ولا نحتاجُ حتى سلاح فنحن لدينا رجالٌ هزمت إيران ولدينا سلاح ، لكن من رفض تشكيل جيش سُني هم قادة مليشياتكم والحكومةُ الشيعية ، وإنّٓ أبناءكم يٌدافعونَ عن حلمِ إيران ،والدليلُ أبناؤكم يُقاتلونَ بسوريا وليس بالعراق فقط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،،،
اللافت للنظر أنَّ فرنسا الدولةُ الإستعماريةُ المتطررفة التي قتلت مليوني جزائري ، وأمريكا التي أبادت قارةً كاملة ، ومعها دولاً إستعماريةً أخرى ، تُعطينا اليوم دروساً بالإنسانية وحقوق الإنسان وبالديمقراطية ، ومازالت صورةُ المجازرِ الفرنسيةِ عالقةً في أذهانِ الشعب الجزائري التي رفضت فرنسا إلى هذه الَّلحظة الإعتذار له ، كما علقتْ صورُ الإبادةِ التي ارتكبتها أمريكا في اذهانِ الهنود الحمر واذهان البشر ، لكن ليس هذا مايُزعجني بل يُزعجني العرب الذين يُصدِّقونهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،،
التغريبة العراقية ،،، التغريبةُ العراقية أقسى وأمرُّ من التغريبةِ الفلسطينية وأكثرُ بشاعةً وأكثرُ دمويةً ، والموجعُ أكثر أنَّ أبناء السُّنة يُهجِّرهم أبناءَ وطنهم ، وعددُ المغتربينَ داخل الوطن وخارجه أضعاف المغتربين الفلسطينيين ، والمغتربينَ الفلسطيينينَ استقبلتهم الدول العربية ، العراقيونَ لم يستقبلهم إلا البحر وخيم النزوح ، منظرُ خروجِ العوائل من الموصل ، منظرٌ يُدمي القلب ، ويُبكي العين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………….
مخيمُ آسيا، مخيمُ الموتِ البطيء ،،،
في مخيمِ آسيا بالدورة للنازحين تسقطُ كُلَّ قيمِ الإنسانية، وتسقطُ غيرةَ كلِّ رجلٍ عراقي، داخلُ المخيم وخارجه نساءٌ أرامل وأطفالٌ ومرضى وجرحى ومُقعدين، أطفالٌ حفاة وملابسهم مُمزَّقة، المخيم يفتقرُ إلى أبسط مُقوِّمات الحياة، هوعبارةٌ عن مجموعةٍ من الخيم المُهترئةِ على أرضٍ ترابية تتحوَّلُ إلى طينية في الشتاء، لماذا لم نسمع أن أي مسؤول زار المخيم؟ لماذا لا يذهبُ الهميم ويقيمُ صلاةَ الجمعةِ هناك؟ ولماذا لا يذهبُ صالح المطلك ويشرحُ لنا من هناك كيف سيدعمُ النازحيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
........................
في خيمِ النازحين عند المطر لا يستطيعُ أحداً أن يخرجَ من خيمته، لكنَّ المطرَ بإمكانه الدخول لكل الخيم، المطرُ عدوُّ النازحين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................
سؤال : هل شيخُ العشيرةِ شيخٌ على الميسورينَ والساكنينَ في عمان وأربيل؟ أم هو شيخٌ على أفراد عشيرته الذين يسكنونَ الخيم؟ إلى ما يُسمى شيوخ الأنبار، بنات ونساء عشيرتكم وأطفالنم في خيم النزوح يعانونَ الذلَّ والهوان، وهدرِ كرامتهم، فإذا عجزتم عن إخراجِ النساءِ السجينات بسجون الحكومة، فإمكانكم إطلاقُ سراحِ سجينات الفقر والذل في خيمِ النزوح ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق