الثلاثاء، 22 نوفمبر 2016

بضاعتكم رُدَّتْ إليكم،

بضاعتكم رُدَّتْ إليكم،
 أوَّلَ من طعنَ بشرفِ العراقيات، هم برلمانيونَ وبرلمانيات من حزب الدعوة، وقادةِ المليشيات، والمراجع الشيعية، عندما أخذوا يُصرِّحونَ عبر وسائل الإعلام، ومواقع التواصل، ذهبنا نُدافعُ عن أعراض السُّنة، ثم يطعنونَ يشرفِ نساء المدن الساخنه، ويتّهمونهن بالزواجِ من الشيشاني والتونسي، ولم يعترض أحدٌ على هذه الإتهامات، ولم يخرج برلماني ليقول شرفُ العراقيات خطٌ أحمر، فهل نساءُ جرف الصخر وصلاح الدين والموصل والأنبار عراقيات، أم  زائراتُ المراقد فقط؟ هل شرفُ كُلِّ العراقيات خطٌ أحمر أم شرفُ الزائرات فقط،؟ قبل أن تثوروا ضدَّ جريدةِ الشرق الأوسط، ثوروا ضدَّ حنان الفتلاوي، وأبو عزرائيل، وأوس الخفاجي، وكثير من سياسيِّ الشيعة، وقادةِ مليشياتهم، ثوروا ضدَّ كُلِّ من يطعنُ بشرفِ كُلِّ العراقيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
السَّياحةُ الدينيةُ عبئٌ على الميزانيةِ العراقية، 
السِّياحةُ الدينيةُ لها مردودٌ مادي يستفيدُ منه الشعب في كُلِّ دول العالم، إلا بالعراق، فزائرُ العتباتِ المُقدَّسة تصرفُ عليه الحكومةُ العراقيةُ من ميزانيةِ الشعب العراقي، الأكلُ مجَّاني، والإقامةُ مجَّانية، وسياراتٌ تنقلهم مجاناً، لم يبق إلا أن تشتري لهم الحكومةُ العراقيةُ هدايا يأخذونا معهم لعوائلهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................

شبابٌ وأطفالٌ عراقيونَ يتواجدونَ بقربِ المراقدِ الدينيةِ لغسلِ أرجلِ الزُّوار الإيرانيين، وهو أشدَّ أنواع العبوديةِ لإيران، ما هو مستقبلُ هذا الشاب أو هذا الطفل؟ هل سيقفُ بوجهِ إيران يوماً؟ ومن شبَّ على شئٍ شابَ عليه، إنَّ ما يحدثُ ليس صدفةً وليس عبثاً، بل هو مخطَّطٌ مرسوم، جيلٌ قادمٌ ولاءه مطلقٌ لإيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق