مبادرةٌ يُطلقها الشيخ عبد المنعم الفياض، إرحموا تُرحموا، تستحقُ التقديرَ، المبادرةُ تُساهمُ بالتخفيفِ عن أهل الفلوجة، و ساهمت المبادرةُ بإعفاء الكثير من المُستأجرين من إيجارات المنازلِ والمحلات، واستجابَ الكثيرُ من الخيِّرينَ لهذا النداء، ننتظرُ من أهل الفلّوجة مبادراتٌ أخرى لمساعدةِ بعضهم البعض؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
احترقَ الشعبُ العربي في سوريا والعراق، احترقت حلب، ودرعا، والرمادي، والفلوجة، والموصل، لم يـتحرك ضميرُ حاكم مصر السيسي، بينما تحرَّك ضميره وأعلن استعداده لمساعدةِ اسرائيل لإطفاء الحرائق، وحرقَ آخر ما يربطه بالعروبة؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………….
ما زال العربُ يتصرفونَ من مبدأ "للبيتِ ربٌ يحميه" ونسوا أنَّ هذا قبل الإسلام، العرب فرحوا أنَّ الله أحرق اسرائيل لأنَّها منعت الآذان، إذا كان الله حرق إسرائيل لأنَّها منعت الآذان، ماذا سيكونُ عقابُ من فجَّرَ مساجد الله، وربط المُؤذن على المأذنةِ وفجَّرَها ؟ ماذا سيكونُ عقابُ من فجَّرَ المُصلينَ وقطعَ أوصالهم وما زالت ألسنتهم تقرأُ سورةَ الفاتحة؟ ايها العرب دافعوا عن أنفسكم ومُقدَّساتكم ولا تنتظروا من الله أن يُعاقبَ أعداءكم، ولماذا يعاقبُ الله أعداءكم وأنتم تركتم الله، وتطلبونَ العونَ من أعدائه، تارةً من الروس وتارةً من الأمريكان وتارةً من الفرسِ المجوس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................
الشيوخُ والسقوطُ الأخلاقي،
كُلَّ يومٍ يُثبتُ الكثير من شيوخِ العشائر أنَّهم وصلوا إلى قمةِ الإنحطاط الأخلاقي، ماذا يُمكنُ أن نصفَ شيخاً ذهب للقاءِ المالكي بعد كُلِّ ما فعله المالكي بالأنبار من القتلِ والتشريدِ والنزوحِ وإدخال داعش؟ ذهب مجموعةٌ من المنافقينَ والخونةِ يُجدِّدونَ ولاءهم للمالكي، لو كان المالكي رئيس وزراء، لقلنا إنَّهم التقوا به بصفته الرسمية، ولو أنَّ هذه أيضاً غير مقبوله، لكن ، إنَّ بعضَ الشرِّ أهون، لكنَّ المالكي خارج السلطة، ولقاءُ الشيوخ به دليلٌ على أنَّهم كانوا شركاء له بما جرى لنا، والمؤامرةُ لم تنتهي بعد، ولها فصولٌ أخرى، المالكي أداةُ إيران للوصولِ للأنبار، يستخدمُ الشيوخَ اليوم لتدمير ما بقي من الأنبار كما استخدمهم سابقاً، فأقل ما يستحقونه الشيوخُ الخونةُ الذين اجتمعوا بالمالكي، ان تتبرَّأَ منهم عشائرهم، أن تُصدرَ كُلَّ عشيرةٍ بياناً تتبرَّأ من الشيخ الذي اجتمع بالمالكي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
احترقَ الشعبُ العربي في سوريا والعراق، احترقت حلب، ودرعا، والرمادي، والفلوجة، والموصل، لم يـتحرك ضميرُ حاكم مصر السيسي، بينما تحرَّك ضميره وأعلن استعداده لمساعدةِ اسرائيل لإطفاء الحرائق، وحرقَ آخر ما يربطه بالعروبة؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………….
ما زال العربُ يتصرفونَ من مبدأ "للبيتِ ربٌ يحميه" ونسوا أنَّ هذا قبل الإسلام، العرب فرحوا أنَّ الله أحرق اسرائيل لأنَّها منعت الآذان، إذا كان الله حرق إسرائيل لأنَّها منعت الآذان، ماذا سيكونُ عقابُ من فجَّرَ مساجد الله، وربط المُؤذن على المأذنةِ وفجَّرَها ؟ ماذا سيكونُ عقابُ من فجَّرَ المُصلينَ وقطعَ أوصالهم وما زالت ألسنتهم تقرأُ سورةَ الفاتحة؟ ايها العرب دافعوا عن أنفسكم ومُقدَّساتكم ولا تنتظروا من الله أن يُعاقبَ أعداءكم، ولماذا يعاقبُ الله أعداءكم وأنتم تركتم الله، وتطلبونَ العونَ من أعدائه، تارةً من الروس وتارةً من الأمريكان وتارةً من الفرسِ المجوس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................
الشيوخُ والسقوطُ الأخلاقي،
كُلَّ يومٍ يُثبتُ الكثير من شيوخِ العشائر أنَّهم وصلوا إلى قمةِ الإنحطاط الأخلاقي، ماذا يُمكنُ أن نصفَ شيخاً ذهب للقاءِ المالكي بعد كُلِّ ما فعله المالكي بالأنبار من القتلِ والتشريدِ والنزوحِ وإدخال داعش؟ ذهب مجموعةٌ من المنافقينَ والخونةِ يُجدِّدونَ ولاءهم للمالكي، لو كان المالكي رئيس وزراء، لقلنا إنَّهم التقوا به بصفته الرسمية، ولو أنَّ هذه أيضاً غير مقبوله، لكن ، إنَّ بعضَ الشرِّ أهون، لكنَّ المالكي خارج السلطة، ولقاءُ الشيوخ به دليلٌ على أنَّهم كانوا شركاء له بما جرى لنا، والمؤامرةُ لم تنتهي بعد، ولها فصولٌ أخرى، المالكي أداةُ إيران للوصولِ للأنبار، يستخدمُ الشيوخَ اليوم لتدمير ما بقي من الأنبار كما استخدمهم سابقاً، فأقل ما يستحقونه الشيوخُ الخونةُ الذين اجتمعوا بالمالكي، ان تتبرَّأَ منهم عشائرهم، أن تُصدرَ كُلَّ عشيرةٍ بياناً تتبرَّأ من الشيخ الذي اجتمع بالمالكي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق