الأربعاء، 21 ديسمبر 2016

سياراتُ الدفعِ الرباعي

سياراتُ الدفعِ الرباعي تحملُ لوحات أرقام مكتوبٌ عليها فوجُ كافلِ زينب، يتجوَّلُ بها عناصرٌ مُسلَّحةٌ يقومونَ باستفزازِ أهل الفلُّوجة ويُوقفونَ المواطنينَ ويشهرونَ السلاحَ عليهم، في شارعِ أربعين في حيِّ الشرطة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...............................

هل مازالَ الجيشُ السوري عربيَّاً بعد أن تعاونَ مع الفرسِ والروس على قتلِ العرب، أيُّ معركةٍ خاضها هذا الجيشُ للدفاعِ عن العرب، حتى يُطلقُ عليه الجيش العربي السوري ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................................

الحدودُ بين العراقِ والأردن مغلقةٌ برياً، ولا يُمكنُ للطيرِ أن يعبر، فعبرَ الإرهاب وهتفوا باسم أبو بكر البغدادي في مدينةِ الكرك، بينما حدودنا مع إيران مفتوحةً وفي المناسبات الدينية يدخلُ 500 ألف إيراني بدونِ أوراق أو جوازات، مع ذلك لم يعبر الإرهابُ يوماً إلى إيران، فما هو السرُّ إن كان هذا سرّْ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................

العبادي يتبرَّأُ من الحشد الذي يُقاتلُ في سوريا، ومن أفعاله، وما هو رأيُ العبادي بأفعال الحشد الإجرامية بالعراق؟ ومن يُموِّلُ المليشيات التي تُقاتلُ في سوريا؟ ومن يُزوِّدها بالسلاح؟ ومن أسَّسَ لهم جامعه تقبلُ أبناءَ الحشد مهما كان مُعدَّله؟ فإذا كنتَ لا تعلمُ بكُلِّ هذه الإمتيازات، فعليك أن تسألَ قاسم سليماني قبل التصريح ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................

الإعترافُ سيِّدُ الأدلَّة،

 أبو عزرائيل يعترفُ على فضائية روداو الكردية: يُلقِّبوني بالقاتل وسفَّاكُ الدماء، أمَّا لقبُ أبو عزرائيل فجاءَ بعد أن قمتُ ببتقطيعِ أسير فلسطيني داعشي من الفلسطينيينَ بالعراق، وقمتُ بحرقِ جثَّته، ومنها لقَّبوني بأبو عزرائيل، وأنا دائماً أقومُ بتقطيعِ الأسرى الدواعش، وأحرقُ جثثهم، نسخةً منه إلى محمود عباس وإلى حماس ولإلى لجنةِ حقوقِ الإنسان في الأمم المتحدة، ثم بعد اعترافِ أبو عزرائيل، هل ستقومُ الجهاتُ المُتختصةُ بمحاكمةِ أبو عزرائيل بتهمةِ ارتكاب جرائم حرب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق