ضابطٌ برتبةِ عقيد يعتدي على مديرةِ مدرسة، لأنَّ طالبتين حدث بينهم شجار، وطالبَ بتسليمِ الطفلةِ التي تشاجرت معها ابنته، وعندما رفضت مديرةُ المدرسةِ اعتدى عليها بالضرب وأسقطها أرضاً وأكمل حمايته بركلها بأرجلهم، مديرةُ المدرسةِ ترقدُ بالمشفى وتعاني انهيار عصبي، بالإضافةِ إلى الأضرار الجسدية، أتمنَّى أن تتبنَّى المنظمات العراقية، والدولية هذه القضية، حتى يعرفُ الجميعُ كيف تتصرفُ الأجهزةِ الأمنية، إذا هكذا عاملَ الضابط مديرةُ المدرسة بهذه الطريقةالوحشيه، فكيف يعاملُ السجينَ لديه؟ وكيف يُعاملُ المواطنَ بالشارع؟ وإذا كان ضابط برتبةِ عقيد يستخدمُ كُلَّ هذه القوة، فماذا يفعلُ المسؤولُ الذي أعلى منه رتبة؟ هذا أكبرُ دليل على أنَّ العراق دولةَ مليشيات يحكمها قانون القوة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق