الثلاثاء، 20 ديسمبر 2016

لماذا حلبجة وليس حماه؟

لماذا حلبجة وليس حماه؟ لماذا استُخدمت قضيةُ حلبجة ضدّٓ العراق رغمَ الشكوكِ الكثيرةِ حولها، وضعفُ الأدلَّةُ التي تدينُ العراق، بينما جريمةُ حماه التي شهدَ العالم كيف قام حافظ الأسد وبقيادةِ أخيه رفعت الأسد بقصفِ المدينةِ بالمدفعيةِ على مدارِ 27 يوماً ثم قام باجتياحها وقتلِ ألاف المدنيين، لأن حافظ الأسد كان خيرُ خادمٍ للصهاينة، ويُشكِّلُ خطراًعلى العرب وليس على إسرائيل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………

  إبادةٌ صامته، الموصل تُبادُ بصمت، بعيداً عن أنظارِ العالم، لأنَّ وسائلَ الإعلام ممنوعةٌ من دخول الموصل، وتمَّ قطع شبكات التواصل الإجتماعي، بالإضافةِ إلى قطعِ خطوطِ الهاتف، أي أنَّ الموصل مقطوعةٌ عن العالم، ومحاصرةٌ عسكرياً وإعلامياً، الموصل تحت القصف، ومن يخرجُ منها فهو ميِّت لا محال على يدِ المليشيات، إنَّها إبادةٌ صامته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................

لماذا لم يتمُّ دخولَ الموصل إلى هذه الَّلحظة؟ الأطراف التي تقاتل بالموصل متفقةٌ على دخول الموصل، لكنَّها غير متفقه على توزيع المكاسب، والأراضي، ولكُلِّ طرفٍ هدفه، البيشمركة يُريدون الأراضي المُتنازعِ عليها، والحشدُ يريدونَ تلعفر، وجماعة أسامة النجيفي يريدونَ حُكمَ الموصل عبر إعلانها إقليم، والجيشُ العراقي ضعيفٌ أمام الحشد، فهو لا يُقاتل بأمر من قادته بل بأمر من قيادة الحشد، ووراء كُلُّ طرفٍ يُقاتل دولةً تدعمه، قد يعلمُ بهدفها، وقد لايعلم، بالنهايةِ لم يُفكِّر أحدٌ بأهل الموصل وماذا يُريدون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.........................

دولُ الخليج تُطالبُ المجتمعَ الدولي بالتصدي لإيران، وإيقاف مشروعها التخريبي بالمنطقة، عندما كان العراقُ دولةً قويَّه هل كان العربُ بحاجةٍ إلى المجتمعِ الدولي لحمايتهم من إيران؟ لكنَّ العربَ اليوم يدفعونَ ثمنَ تآمرهم على العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
من شابهَ أباه فما ظلم، بعد إبادةِ حلب، أثبتَ بشار أنَّه ابن حافظ الأسد، الذي أبادَ حماه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق