على عتبة بابِ بيتنا تساقطت دموعي وأنا أهمُّ بالدخولِ حاملةً ذكرياتي واشتياقي لك أبي، وتراجعتُ عندما تذكَّرتُ أنَّك ليس في البيت، أبي تبكيك الأريكةُ التي اعتدتَ الجلوس عليها، تبيكيك حديقتك المُهملة، وشجرةُ البرتقال التي كنتَ تسقيها، يبكيك الجدارُ التي كنتَ تسندُ عليه كُلَّ شئٍ في المنزل، يبكيك حتى الشارع ومنازل الجيران، أكادُ أسمع خطواتك، وصوتك ينادي، وأنا أهربُ بذكرياتي وهمومي، رحم الله أبي وأسكنه فسيحَ جنَّاته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق