الاثنين، 26 ديسمبر 2016

على عتبة بابِ بيتنا تساقطت دموعي

 على عتبة بابِ بيتنا تساقطت دموعي وأنا أهمُّ بالدخولِ حاملةً ذكرياتي واشتياقي لك أبي، وتراجعتُ عندما تذكَّرتُ أنَّك ليس في البيت، أبي تبكيك الأريكةُ التي اعتدتَ الجلوس عليها، تبيكيك حديقتك المُهملة، وشجرةُ البرتقال التي كنتَ تسقيها، يبكيك الجدارُ التي كنتَ تسندُ عليه كُلَّ شئٍ في المنزل، يبكيك حتى الشارع ومنازل الجيران، أكادُ أسمع خطواتك، وصوتك ينادي، وأنا أهربُ بذكرياتي وهمومي، رحم الله أبي وأسكنه فسيحَ جنَّاته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق