الأحد، 25 ديسمبر 2016

المُمارسات التي كان يقومُ بها السياسيونَ

المُمارسات التي كان يقومُ بها السياسيونَ ومجلسُ المحافظةِ والحكومةُ المحلية قبل دخولِ داعش هي السببُ الرئيسي لخروج الفلوجة بتظاهرات عادت الحكومةُ من جديد تمارسُ نفس المُمارسات وأقوى من قبل، فهل بإمكان أهل الفلوجة الخروج بتظاهرات اليوم، لم يعد بإمكانهم حتى الإعتراض، لأنَّ تهمةَ الإرهاب تنتظرُ من يعترض. المناقصاتُ يستحوذُ عليها أعضاءُ الحكومةِ المحليةِ، ومجلس المحافظةِ وأقاربهم، وبدأت عملية بيع المناقصات، يأخذُ عضو المجلس المناقصه، وأكثرهم من البوعيسى، يستقطع حصته ، ثم يبيعها إلى مقاول ثانوي، والمقاول الثانوي يستقطع نسبة له   ويبيعها، وهكذا لا يتبقَّى أموال للبناءِ والتعمير، تذهبُ كُلَّها للجيوب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................
سؤال: ما الذي يفعله المواطنُ الفلُّوجي وهو يرى الحكومةَ المحلية ومجلس المحافظة يتقاسمون الأموال، بينما المدينةُ تفتقرُ إلى أبسطِ مُقوِّمات الحياة ؟ إنَّ أعضاءَ مجلسِ المحافظةِ عوائلهم تسكنُ في فلل بأربيل وعادوا للفلوجة لأخذ المناقصات، بينما أهلُ الفلوجة في داخلها يُعانونَ شظفَ العيش ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................................

المطرُ الذي نُحِّبه ويُساعدنا وكُنا نُصلِّي صلاةَ الإستسقاء عندما يتأخر، بات كابوساً يؤرقنا ما أن تنزلَ قطراتُ المطر، حتى نُفكِّر بالنازحين تحت الخيم، المطرُ يُغرقُ خيمهم وتتحوَّلُ أرض المخيم إلى طينية لا يستطيعونَ الخروجَ من الخيم، يحاصرهم البرد والخوف والجوع والغرق،  في العام الماضي غرقَ مُخيَّم الغزالية ونقلوا النازحين إلى الجوامع، فمتى يعودُ النازحونَ إلى بيوتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
شعارُ تصدير الثورة الذي أعلنه خميني منذ استلامه للسلطة، واستطاع العراقُ إيقافه بحربٍ دامت ثمانِ سنوات، تحققَّ اليوم وأعلنها رئيسُ الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري، الذي صرَّح بأنَّ حلب هي الخطُّ الأمامي للثورةِ الإيرانية، وقال إنَّ نطاقَ الأمن يتعدَّى حدودنا الجغرافية، وإنَّ تصديرَ الثورةِ نجح بقيادة خامنئي، والعربُ لم يعترض أحد، والعالمُ لم يتَّهم إيران بأنَّها دولة توسعية، فهل ستستمرُّ إيران بتصدير ثورتها التي يدفعُ ثمنها العرب؟ وماهي الحدودُ الجغرافية للأمن القومي الإيراني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
.......................
هل أعلنت أمريكا حرباً خفيَّة ضدَّ روسيا، أم أنَّ لعنةَ حلب تُطاردُ الدبلوماسيين الروس ؟ بعد مقتل سفير روسيا بتركيا، قُتلَ أمس مندوبُ روسيا في الناتو بطلقٍ ناري برأسه في بروكسل، هل هي حربٌ دبلوماسيَّة بالأسلحةِ الناريَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق