الخميس، 29 ديسمبر 2016

سؤالٌ إلى علماءِ الدين:

سؤالٌ إلى علماءِ الدين: النازحُ الذي يموتُ وهو خارجٌ من مدينته بسببِ البردِ والجوع، أو المرض، هل يُعتبرُ شهيد؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
……………………
تربيةٌ خاطئة،،،
 كان إبني صغيراً وبيده لعبة، كان أبنُ أخي يبكي يُريدُ الّلعبة، إبني رفض، فاستعان إبنُ اخي بأبيه،
قال لي أخي: دعي إبنكِ يُعطي الّلعبةَ لإبني.
 قلتُ له: آسفة لا استطيعُ إغضابه.
 قال: ألا تستطيعينَ أن تُجبري إبنك على ذلك مجاملةً وتقديراً لي.
 قلت: لو علَّمتَ إبني أن يتنازلَ عن لعبته سيتعلَّمُ كيف يتنازلُ عن حقِّه مستقبلاً، وأنتَ لو علِّمتَ إبنكَ أن يأخذَ لعبةَ غيره بقوة أبيه، غداً سيتعلَّمُ كيف يأخذُ حقوقَ غيره بالقوة، وما أفعله أنا لمصلحةِ إبنكَ وإبني، يجبُ أن نُعلِّمَ أبناءنا أن لا يتنازلوا عن حقوقهم، ولايأخذوا  حقوقَ غيرهم، ومن يأخذُ حقَّ غيره، سيأتي يوم ويتنازلُ عن حقه، وهذا ما يحدثُ اليوم، حقوقنا كمواطنيين تذهبُ مجاملةً لهذا الشيخ أو هذا السياسي، أو تُؤخذُ بالقوة. متى تعلمنا أن الحقوقَ لا تُؤخذ ولا توهب وتعلمنا إنَّ إعطاءَ الآخرين   حقوقهم ليس فضلاً اومنَّه بل واجب، سنكونُ بخير؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................................
ديمقراطيةٌ دينيةٌ عشائريةٌ قبليةٌ
في الإنتخابات السابقة، ذهب أحدَ السياسيينَ لشيخ عشيرةٍ بالأنبار حتى ينالَ دعمَ العشيرة، فردَّ عليه الشيخ: أعتذر، لأنِّ السياسي الفلاني قد سبقكَ وأعطيته كلمة قبلك، ولا يُمكنُ أن أتراجع، لم يسأله عن برنامجه الإنتخابي او ما سيفعله، ولم يسأل من سبقه، هذه هي الديمقراطية، هناك من ينتخبُ من أجل المذهب، وهناك من ينتخبُ من أجل العشيرة، وهناك من ينتخبُ من أجل مصلحةٍ شخصية ضيقة، وليس هناك من ينتخبُ من أجل الوطن أو المدينة، ديمقراطيةٌ دينيةٌ عشائريةٌ قبلية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق