الثلاثاء، 6 ديسمبر 2016

أنا لا أُزايدُ على وطنيةِ أحد

أنا لا أُزايدُ على وطنيةِ أحد، عندما كتبتُ عن تظاهرةِ الدراجةِ الهوائية، هناكَ من علَّق: أنِّي أزايد على وطنيتهم، وهم اعتبروا قيادةَ الدراجة هو تعبيرٌ صارخٌ عن الوطنية، ولا أعرفُ كيف أنا انتقدتُ من اختصر حريةَ المرأةِ بقيادةِ الدراجةِ الهوائية، وإحدى السيدات قالت ليس الكُلُّ يُفكِّرُ مثلك، لكُلِّ إنسان أولوياته، فالنازحة المُشرَّدة والسجينةُ المغتصبةُ ليس من أولويات هؤلاء، وجود آلاف الناس سجينات لا يعنيهم، ووجودُ ملايين النساءِ والأطفال مشردين ليس من أولوياتهم، بل من أولوياتهم هو منح المرأةِ حقَّ قيادةِ الدراجة، كنت أتمنَّى من خرجن للتظاهر يحملن لافتات كُتبَ عليها الحريةُ للسجينات في السجون، الحياةُ للنازحاتِ المشردات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

تقارب كردي مالكي، تعاونٌ جديد بين المالكي والأكراد تمهيداً لحصول المالكي على منصبِ رئاسة الوزراء في الإنتخابات القادمة، فرغم جولات الغدر بين الأكراد والمالكي، دائماً كان هناك تفاهمٌ بينهم، فالأكراد الذين دعموا المالكي بولايته الثانية مقابل كركوك، خذلهم المالكي ولم يُعطيهم كركوك، فالمالكي لا يملكُ حقَّ إعطاء كركوك، والأكراد الذين قالوا سيكونُ نفطُ كردستان لكُلِّ العراقيين لم يفعلوا، ويُطالبونَ بحصةٍ من الميزانية رغمَ انَّهم يستولون على نفطِ كردستان لهم وحدهم، لكنَّ منصبَ رئيس الوزراء يستحقُّ هذا التقارب والتنازلات التي سيمنحها المالكي للأكراد، وأكرادُ السليمانية تحديداً وبدعمٍ إيراني رغمَ اعتراض أكراد أربيل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق