الأكرادُ يختلفونَ فيما بينهم على التصويت على الميزانية، قوباد طالباني بعث برسالةٍ الى برلمان الإتحاد الوطني لعدم التصويت على الموازنة، لكنَّهم صوتوا ، أكراد السليمانية يتحالفونَ مع التحالف الوطني الشيعي وبتوجيه ايراني، أكراد الحزب الديمقراطي الكردستاني أكراد أربيل مازلوا يبحثون عن وحدةٍ كردية ضدَّ العرب ولا يفهمونَ أنَّ تحالفهم مع السُنَّة ضربةً لمشروعِ إيران، وحتى لأكراد السليمانية، وبقائهم على الأعراف ليس من صالحهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
ليت قومي يعلمون، كتبتُ منشوراً عن الأكراد، وجدتُ هجوماً من الأكراد على صفحتي، ووجدتُ هجوماً من العرب وخصوصاً المُقيمين بكردستان، مع أنَّهم أثرياء ويقيمونَ بأموالهم، وأنا أُتابع صفحة زميل كردي كان يتكلَّم ضدَّ العرب، لم أجد تعليقاً واحداً يُنصفُ العرب، بل كانت تعليقاتهم تقطرُ سُم، أحد التعليقات يقول أتمنى أن يُقتلَ العربُ السُّنة والشيعة بعضهم البعض فهم إن توحدوا سيكونوا أقوياء وهذا ليس من صالحنا، هذا التعليقُ البسيط اختصرَ ما يريدونه الأكراد ويسعونَ له ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
ما الذي يقصده السياسيونَ بالمصالحةِ الوطنية؟ كُل فترة يخرجُ علينا السياسيونَ بمصطلحِ المصالحةِ الوطنية، والحقيقة المصالحةُ الوطنية مصطلحٌ كبير على سياسيِّ الصدفة، فهم بارعونَ بالتفرقة العرقية والدينية والطائفية، هم يبحثونَ عن ما يُفرِّقُ الشعب وليس ما يجمعه، وبدايةُ التفرقة جاءت من وجودِ أحزابٍ شيعيةٍ وأحزابٍ سُنِّية، ولحدِّ هذه الَّلحظة لم يستطيعوا تشكيلَ حزبٍ يجمعُ الشيعي والسُنِّي لأنِّه ببساطةٍ سيكونُ حزب غير ديني، وعندها سينتهي دور المرجعية الدينية، ولن يكونَ هناك حاجة لمصالحةٍ وطنية، المصالحةُ التي يقصدها السياسيون، هي مصالحةٌ بين سياسيِّ الشيعة والسُنُّة، وإنهاءِ خلافاتهم على المصالحِ والمناصب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
مجزرةٌ تر تكبها الحكومةُ بالقائم يذهبُ ضحيَّتها أكثر من مئةِ إنسان بين قتيلٍ وجريح، وهم من الطبقةِ الفقيرة، ومن كبار السِّن أصحابُ التقاعد، لم يصدر عن الحكومةِ توضيح لما تنشغلُ به مواقع التواصل الإجتماعي، لم تقرأ على الصفحات، كُلُّنا القائم، لم يذهب سياسيونَ لإلقاءِ الخُطب في موقعِ الحدث، كما حدث بتفجير الكرادة، لم يذهب قادةُ المليشيات ويهدِّدونَ بالإنتقام من طائفةٍ مُعينة، لم يستثمروا الحدثَ سياسيو السُّنة مثل ما يفعل سياسيو الشيعة، لم يصدر إدانة من الوقفِ السُّني، وطبعاً الوقف الشيعي لا يُمكن أن يُدينَ قتلُ سُنِّي، لأنَّ قتلَ السُّنة واجبٌ شرعي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
ليت قومي يعلمون، كتبتُ منشوراً عن الأكراد، وجدتُ هجوماً من الأكراد على صفحتي، ووجدتُ هجوماً من العرب وخصوصاً المُقيمين بكردستان، مع أنَّهم أثرياء ويقيمونَ بأموالهم، وأنا أُتابع صفحة زميل كردي كان يتكلَّم ضدَّ العرب، لم أجد تعليقاً واحداً يُنصفُ العرب، بل كانت تعليقاتهم تقطرُ سُم، أحد التعليقات يقول أتمنى أن يُقتلَ العربُ السُّنة والشيعة بعضهم البعض فهم إن توحدوا سيكونوا أقوياء وهذا ليس من صالحنا، هذا التعليقُ البسيط اختصرَ ما يريدونه الأكراد ويسعونَ له ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
ما الذي يقصده السياسيونَ بالمصالحةِ الوطنية؟ كُل فترة يخرجُ علينا السياسيونَ بمصطلحِ المصالحةِ الوطنية، والحقيقة المصالحةُ الوطنية مصطلحٌ كبير على سياسيِّ الصدفة، فهم بارعونَ بالتفرقة العرقية والدينية والطائفية، هم يبحثونَ عن ما يُفرِّقُ الشعب وليس ما يجمعه، وبدايةُ التفرقة جاءت من وجودِ أحزابٍ شيعيةٍ وأحزابٍ سُنِّية، ولحدِّ هذه الَّلحظة لم يستطيعوا تشكيلَ حزبٍ يجمعُ الشيعي والسُنِّي لأنِّه ببساطةٍ سيكونُ حزب غير ديني، وعندها سينتهي دور المرجعية الدينية، ولن يكونَ هناك حاجة لمصالحةٍ وطنية، المصالحةُ التي يقصدها السياسيون، هي مصالحةٌ بين سياسيِّ الشيعة والسُنُّة، وإنهاءِ خلافاتهم على المصالحِ والمناصب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
مجزرةٌ تر تكبها الحكومةُ بالقائم يذهبُ ضحيَّتها أكثر من مئةِ إنسان بين قتيلٍ وجريح، وهم من الطبقةِ الفقيرة، ومن كبار السِّن أصحابُ التقاعد، لم يصدر عن الحكومةِ توضيح لما تنشغلُ به مواقع التواصل الإجتماعي، لم تقرأ على الصفحات، كُلُّنا القائم، لم يذهب سياسيونَ لإلقاءِ الخُطب في موقعِ الحدث، كما حدث بتفجير الكرادة، لم يذهب قادةُ المليشيات ويهدِّدونَ بالإنتقام من طائفةٍ مُعينة، لم يستثمروا الحدثَ سياسيو السُّنة مثل ما يفعل سياسيو الشيعة، لم يصدر إدانة من الوقفِ السُّني، وطبعاً الوقف الشيعي لا يُمكن أن يُدينَ قتلُ سُنِّي، لأنَّ قتلَ السُّنة واجبٌ شرعي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق