شكراً للذين يبذلونَ جهودهم لغلقِ حسابي، لأنَّهم يقولونَ أنَّك على حق، شكراً للجيوش الإلكترونية، فقد كنتُ وحدي بمواجهةِ عدَّة جيوش، شكراً لمن يرسل بوستات صباح الخير، وهو يضمرُ الشَّر، شكراً للمتابعينَ من الجواسيس، شكراً لمن أصبحتُ شغلهم الشاغل، لقد أصبحتُ عدواً مشترك للسياسيينَ ورجال الدين المنافقين ومن يتبعهم، غلقُ حسابي لن يكسرَ قلمي، وغلقُ الصفحةِ لن يُغيِّرَ موقفي، وبيني وبينكم الأيام، الَّلهم أسألكَ الثباتُ على الحق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق