مذيعةٌ عراقيةٌ مهاجره، تدَّعي أنَّها كاتبة، تصوَّرتُ عندما أدخلُ صفحتها سأجدُ من يوصلُ صوتَ العراق، أو على الأقل صرخةَ المرأة العراقية إلى خارج الحدود، وجدتها تكتبُ عن الشرق والغرب، من الصين إلى أمريكا وتتجاوزُ العراقَ ومحنته، تتجاوزُ كُلَّ هذه المأساة والدماء، وتكتبُ عن سفنٍ غرقت في البحر، بينما العراقُ غارقٌ بالدماء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………….
إخواني أخواتي أعتذرُ من الجميع، لا يُمكنُني أن أردَّ على الرسائل، هناك مشكلةٌ عندي بالرسائل؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………….
إخواني أخواتي أعتذرُ من الجميع، لا يُمكنُني أن أردَّ على الرسائل، هناك مشكلةٌ عندي بالرسائل؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق