متعةُ القتل ،،
جندي يعترف، يقولُ كُنَّا نمارسُ القتلٓ بالعراق من أجلِ المتعة، فكُنَّا نراهنُ على إطلاقِ الرصاص على أوَّل إنسان يمرُّ من أمامنا، وغير مُهمّ أن يكونَ رجلٌ أو امرأةٌ أو طفل، وكُنَّا نراهنُ أيضاً من يُطلقُ الرصاصَ ويقتلُ أكبرَ عدد. ثم يتابع كُنَّا نتسلَّى بالقتل، تذكرتُ كلامه وأنا أسمعُ خبرَ الجندي الذي أطلقَ النارَ في فلوريدا، فهو خدم سابقاً بالعراق، وقام بإطلاق النار بدمٍ بارد في المطار، لأنَّه اعتادَ على إطلاق النار بالعراق، وقتلَ الناس بلا سبب وهم عُزَّل في الشارع، والأسواق، وفي المنازل. فأصبح القتلُ شيئاً سهلاً ولا يحتاجُ أسباب لقتلِ الناس، يكفي أن يحملَ رشاشاً ويُطلقُ الرصاص، وهذه هي متعةُ الجيش الأمريكي. الأمريكان لا يقولون أنَّه اعتادَ القتل، فيُبرَّرونَ قتله للناس على أنَّه يُعاني من أمراضٍ نفسية، فإذا كان يُعاني من أمراضٍ نفسية، كيف خدم سنوات يُقاتلُ بالعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
جندي يعترف، يقولُ كُنَّا نمارسُ القتلٓ بالعراق من أجلِ المتعة، فكُنَّا نراهنُ على إطلاقِ الرصاص على أوَّل إنسان يمرُّ من أمامنا، وغير مُهمّ أن يكونَ رجلٌ أو امرأةٌ أو طفل، وكُنَّا نراهنُ أيضاً من يُطلقُ الرصاصَ ويقتلُ أكبرَ عدد. ثم يتابع كُنَّا نتسلَّى بالقتل، تذكرتُ كلامه وأنا أسمعُ خبرَ الجندي الذي أطلقَ النارَ في فلوريدا، فهو خدم سابقاً بالعراق، وقام بإطلاق النار بدمٍ بارد في المطار، لأنَّه اعتادَ على إطلاق النار بالعراق، وقتلَ الناس بلا سبب وهم عُزَّل في الشارع، والأسواق، وفي المنازل. فأصبح القتلُ شيئاً سهلاً ولا يحتاجُ أسباب لقتلِ الناس، يكفي أن يحملَ رشاشاً ويُطلقُ الرصاص، وهذه هي متعةُ الجيش الأمريكي. الأمريكان لا يقولون أنَّه اعتادَ القتل، فيُبرَّرونَ قتله للناس على أنَّه يُعاني من أمراضٍ نفسية، فإذا كان يُعاني من أمراضٍ نفسية، كيف خدم سنوات يُقاتلُ بالعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق