بعد أن أغلقوا حسابي مرَّات كثيرة، حتى نسيتُ عددها، اقترحتُ علي إحدى الصديقات أن أُنوِّع بكتاباتي، وأن أنشرَ صورَ الورد على صفحتي، وأكتبُ ضدَّ من يقطفُ الورد، ويحرقُ الشجر، وأكتبُ عن أيِّ شيئ إلا السياسة، حتى لا يُغلق حسابي، نعم أنا أعشقُ الورد وأكره من يقطفه، ولكن كيف أنشرُ صورَ الورد، وصورُ الجثث تملئُ الحدائقَ والطرقات، وكيف أكتبُ ضدَّ من يقطفُ الورد وهناك من يقطفُ رؤوسَ الأبرياء في وطني، كيف أكتبُ ضد من يحرقُ الشجر وهناك من يحرقُ البشر، كيف أكتبُ ضدَّ من يرمي النفايات بالشارع، و تحكمنا النفايات ويتحكَّمون بمصيرنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.............................................
إلى من يغلقُ صفحتي، لن أقولَ إنَّ غلق صفحتي لا يُؤلمني ولا يُزعجني، أعترفُ أنَّ غلقها يُؤلمني لأنِّي أخسرُ الكثير من الإخوة والأخوات كُلَّ مرَّة، لكنِّي لن أتوقَّف وسأستمرُ ما أراد ليَ الله الإستمرارية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................................
تتفاجأُ عند زيارتك لأيِّ مُخيمٍ للنازحين، في أربيل أو بغداد أو حتى عامرية الفلوجة، إنَّ هناك نسبةً كبيرةً من النازحينَ من أهل الفلوجة، وعندما تسألهم لماذا لا تعودونَ بعد إلى الفلوجة؟ يأتيك الجوابُ نحن من حيِّ الشهداء وهو ما زالَ مغلقاً، فحيُّ الشهداء بالفلوجة هو من الأحياء التي يسسكنها الفقراء ومتوسِّطي الدخل، ومنه الأيدي العاملة التي تحتاجها الفلوجة، وهم أكثر الناس يسكنونَ الخيم، لكنَّ الحكومةَ المحلية في الفلوجة لم تأخذ كُلَّ هذه الأمور بالإعتبار، وما زال حيُّ الشهداء مغلق، ولا يُسمحُ لهم بالرجوع، ولا نعلم ماهي الأسباب التي تحولُ دون فتحه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................
لا أعرفُ بالضبط من هي الجهةُ التي زوَّدت الفلوجة بمولِّدات كهرباءٍ عملاقة تكفي المدينةَ كُلَّها، لكن أعرف والكُلُّ يعرف أنَّ المولِّدات ذهبت إلى القرى والأرياف المحيطةِ بالفلوجة ، والسببُ أنَّ أعضاءَ المجلس المحلِّي والحكومةُ المحليةُ كُلَّهم من خارج الفلوجة، كُلَّهم من القرى والأرياف، فذهبت المولِّدات إلى قراهم، بينما يعيشونَ أهل الفلوجة بظلامٍ دامس، فهل يحقُّ لإهل الفلوجة الإعتراض؟ أم أنَّ من يعترض سيوَاجهُ بتهمةِ الإرهاب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.............................................
إلى من يغلقُ صفحتي، لن أقولَ إنَّ غلق صفحتي لا يُؤلمني ولا يُزعجني، أعترفُ أنَّ غلقها يُؤلمني لأنِّي أخسرُ الكثير من الإخوة والأخوات كُلَّ مرَّة، لكنِّي لن أتوقَّف وسأستمرُ ما أراد ليَ الله الإستمرارية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................................
تتفاجأُ عند زيارتك لأيِّ مُخيمٍ للنازحين، في أربيل أو بغداد أو حتى عامرية الفلوجة، إنَّ هناك نسبةً كبيرةً من النازحينَ من أهل الفلوجة، وعندما تسألهم لماذا لا تعودونَ بعد إلى الفلوجة؟ يأتيك الجوابُ نحن من حيِّ الشهداء وهو ما زالَ مغلقاً، فحيُّ الشهداء بالفلوجة هو من الأحياء التي يسسكنها الفقراء ومتوسِّطي الدخل، ومنه الأيدي العاملة التي تحتاجها الفلوجة، وهم أكثر الناس يسكنونَ الخيم، لكنَّ الحكومةَ المحلية في الفلوجة لم تأخذ كُلَّ هذه الأمور بالإعتبار، وما زال حيُّ الشهداء مغلق، ولا يُسمحُ لهم بالرجوع، ولا نعلم ماهي الأسباب التي تحولُ دون فتحه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................
لا أعرفُ بالضبط من هي الجهةُ التي زوَّدت الفلوجة بمولِّدات كهرباءٍ عملاقة تكفي المدينةَ كُلَّها، لكن أعرف والكُلُّ يعرف أنَّ المولِّدات ذهبت إلى القرى والأرياف المحيطةِ بالفلوجة ، والسببُ أنَّ أعضاءَ المجلس المحلِّي والحكومةُ المحليةُ كُلَّهم من خارج الفلوجة، كُلَّهم من القرى والأرياف، فذهبت المولِّدات إلى قراهم، بينما يعيشونَ أهل الفلوجة بظلامٍ دامس، فهل يحقُّ لإهل الفلوجة الإعتراض؟ أم أنَّ من يعترض سيوَاجهُ بتهمةِ الإرهاب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق