الأحد، 22 يناير 2017

الليبراليون الشيعة

الليبراليون الشيعة الذين يطرحونَ مشاريعَ وطنية تضمُ شيعةً وسنة، ستكونُ قوائمٌ تدَّعي أنَّها ليبرالية، وهذه القوائم لسحب أصوات السُنَّة، وعندما تفوزُ سوف تنضمُ للمشروع الشيعي، كما حدث عندما دعمَ المالكي قوائم سنِّية صغيرة، وشتَّتَ أصوات السُنّة في الإنتخابات السابقة، هذه المرَّة ستكونُ القوائم ليبرالية، و الدليلُ أنَّ هؤلاء أول شيئ يفعلونه هو إعلانُ الولاء للمراجع الشيعه، وغداً عندما يفوزون سيطلبُ منهم المرجع الشيعي التوحُّد والإنضمام للقائمةِ الشيعة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................

صادفتني صورةٌ لناشطٍ مدني شيعي شيوعي بجانب مقتدى الصدر، ومُهمَّة هذا الناشط تحريك التظاهرات ، كُلَّما أراد الصدر، والصدر مرجع ديني، فكيف يلتقي الفكرُ الشيوعي بالفكر الديني، أرى أنَّ التأريخَ يُعيدُ نفسه، المعارضينَ في السابق، المثقفين والشيوعيين والماركسيين الشيعة، كُلَّهم انضموا إلى مشروع إيران الفارسي بحجَّة الولاء للمذهب، فلا تثقوا بلافتات التظاهرات التي تخرجُ بساحةِ التحرير اليوم ، مادام يقودها ناشط شيعي ويدعمه مرجع ديني؛؛؛؛؛؛؛؛؛
 .......................

 لكي يكونَ العراقُ دولةً مدنيةً يجب اسقاطُ المراجع الدينيةِ وإبعادها عن العمل السياسي ، أماَّ أن تكونَ دولةً مدنيةً بدعمِ مرجع ديني، فهذه اكذوبةٌ تشبه، اكذوبةَ الديمقراطية التي سلَّمت الحكمَ بالعراق للأحزاب الدينية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق