حرقُ الشخصيات السُنِّية،،
منذُ عام 2003 وإيران وعملائها تواصل حرقَ الشخصيات السُنِّية وتسقيطها سياسياً وإعلاميا، وفي حال فشلت في ذلك فإنَّها تعملُ على اغتيالهم، ولم ينتبه أحد ممن شاركوا بالحكومةِ منذ ذلك الوقت إلى يومنا هذا ماتقوم به إيران، بل الكثير منهم انضمُّوا برضاهم إلى مشروع إيران ومنهم من أصبحَ عوناً لها، حتى أنَّ هناك شخصيات كانت تهتفُ ضدَّ إيران، وعندما شاركت بالحكومة أصبحت تُمجِّد إيران والحشد، وهناك الكثير منهم ينضمُّ مجبراً بعد أن تورَّط بعملياتِ سرقةٍ للمال العام، فعلى أي شخصيةٍ سُنيَّةٍ تحاولُ أن تشارك بالحكومة، إن لم تكن قادرةً على الوقوفِ بوجهِ مشروعِ إيران، الأفضل لها أن تنسحبَ وتحتفظَ بكرامتها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................................
الكُلُّ متفقٌ على نقطةٍ واحدة، وهي أنَّ كُل من بالحكومةِ حرامي سارقٌ للمال العام، لكنَّ الشخصيات الليبرالية الغير منتمية للأحزاب الدينية تُكتشفُ سرقاتها وتحالُ قضيتها للمحاكم، ثم تهربُ قبل أن يتمَّ إلقاء القبض عليها كما حدث مع أيهم السامرائي ومثله الكثير، بينما الحرامي الذي ينتمي إلى حزب ديني يسرقُ ولا تتمُّ محاسبته، وفي حال تمَّت محاسبته فإنَّه يدخلُ إلى المحكمةِ لمدة عشر دقائق وينال البراءة، كما حدث مع سليم الجبوري وبهاء الأعرجي ومثلهم الكثير، ومنذ عام 2003 وإلى هذه الَّلحظة لم تتم محاكمة أي شخصية إسلامية مهما بلغت حجمُ سرقاتها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................
العتبةُ الحُسينيةُ تُقرِّر إنشاء مطار دولي في كربلاء، وإنشاء مصفى للنفط في واسط، فهل سيتمُّ إنشاء المطار وفق الشريعةِ الإسلامية، أم وفق المعاييير الدولية؟ وهل سيتمُّ إنشاء مصفى للنفط حسب المواصفات الدولية، أم سيتمُّ تصفيةَ النفط بفتوى من المرجعيةِ الدينية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
منذُ عام 2003 وإيران وعملائها تواصل حرقَ الشخصيات السُنِّية وتسقيطها سياسياً وإعلاميا، وفي حال فشلت في ذلك فإنَّها تعملُ على اغتيالهم، ولم ينتبه أحد ممن شاركوا بالحكومةِ منذ ذلك الوقت إلى يومنا هذا ماتقوم به إيران، بل الكثير منهم انضمُّوا برضاهم إلى مشروع إيران ومنهم من أصبحَ عوناً لها، حتى أنَّ هناك شخصيات كانت تهتفُ ضدَّ إيران، وعندما شاركت بالحكومة أصبحت تُمجِّد إيران والحشد، وهناك الكثير منهم ينضمُّ مجبراً بعد أن تورَّط بعملياتِ سرقةٍ للمال العام، فعلى أي شخصيةٍ سُنيَّةٍ تحاولُ أن تشارك بالحكومة، إن لم تكن قادرةً على الوقوفِ بوجهِ مشروعِ إيران، الأفضل لها أن تنسحبَ وتحتفظَ بكرامتها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................................
الكُلُّ متفقٌ على نقطةٍ واحدة، وهي أنَّ كُل من بالحكومةِ حرامي سارقٌ للمال العام، لكنَّ الشخصيات الليبرالية الغير منتمية للأحزاب الدينية تُكتشفُ سرقاتها وتحالُ قضيتها للمحاكم، ثم تهربُ قبل أن يتمَّ إلقاء القبض عليها كما حدث مع أيهم السامرائي ومثله الكثير، بينما الحرامي الذي ينتمي إلى حزب ديني يسرقُ ولا تتمُّ محاسبته، وفي حال تمَّت محاسبته فإنَّه يدخلُ إلى المحكمةِ لمدة عشر دقائق وينال البراءة، كما حدث مع سليم الجبوري وبهاء الأعرجي ومثلهم الكثير، ومنذ عام 2003 وإلى هذه الَّلحظة لم تتم محاكمة أي شخصية إسلامية مهما بلغت حجمُ سرقاتها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................
العتبةُ الحُسينيةُ تُقرِّر إنشاء مطار دولي في كربلاء، وإنشاء مصفى للنفط في واسط، فهل سيتمُّ إنشاء المطار وفق الشريعةِ الإسلامية، أم وفق المعاييير الدولية؟ وهل سيتمُّ إنشاء مصفى للنفط حسب المواصفات الدولية، أم سيتمُّ تصفيةَ النفط بفتوى من المرجعيةِ الدينية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق