مكي عواد، لن نقولَ لك أن تأتي متأخراً خيراً من أن لا تأتي أبداً، بل سنقولُ لك إنَّ الشعبَ العراقي لم تعد أكاذيبكم تخدعه، وليتك أكملت سكوتكَ للأبد، فأنت أوَّل من دعمَ من باع العراق، ودعمتَ زوجتك صباح التميمي، ثم رشحتَّها للإنتخابات السابقة، وبعد خلافك مع زوجتك وعشيرتها توجَّهت للشعب العراقي، ولعشيرتك التي تبرَّأت منها، وهذه وسيلةٌ رخيصةٌ للتّرشح للإنتخابات القادمة، كفاكم متاجرةً بالعراق والعراقيين، وكن رجلاً مكي عواد. فالعراقُ لا يُمكنُ أن يحميه إلا الرجال، وأنت لستَ منهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
قريباً جداً ستتحوَّلُ المراجعُ الدينية بالنجف إلى قوَّةٍ اقتصاديةٍ عظمى، بسببِ استيلائها على ثروات العراق، ومنها منابعُ النفط، بالإضافةِ إلى أموالِ العتبات المقدسة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
ترامب يقول: إنَّ خطأ أمريكا الأكبر، هو عدمُ سيطرتها على منابعِ النفطِ بالعراق، و هذه حقيقة، لو سيطرت أمريكا على منابعِ النفط لما استطاعَ الحكيم والمراجع الدينية التي سيطرت على نفطِ البصرة من تمويلِ مليشياتها الإرهابية، ولما استطاعت داعش في شمال العراق من بيعِ النفط لإيران وللإكراد، نعم نفطُ العراق موَّل العمليات الإرهابية بالعراق، لكن ما فات ترامب أنَّ الكُلَّ كان يشتري نفطَ العراق بسعرٍ رخيص من داعش ومن المليشيات، بما فيهم أمريكا، والنفطُ الذي كان يُباعُ بصورةٍ غير رسميةٍ ضعف ما كان يُباع بصورةٍ رسمية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
هل يُصلح ترامب ما أفسدَه أوباما؟ ترامب يقولُ لا تُوجدُ حكومةٌ بالعراق، والعراقُ تحت سيطرةِ إيران بالكامل، وهذا خطأ أمريكا، فهل سيعملُ على استعادةِ العراق من إيران؟ وهل يمكن أن يستردَّ العراق من إيران وعملاء إيران الذين يحملونَ الجنسيةَ العراقيةَ وولاءهم إيراني ويتحكمونَ بالعراق؟ هل سينخدعُ بهم ؟ المُهمة صعبة وترامب يستطيع، لكن هل يُريد حقاً أن يوقفَ إيران ام يُريدُ النفطَ فقط؟ وسيأخذُ ما تحت الأرض ويتركُ مافوقها لإيران؟ قادمُ الأيام سيكشفُ لنا هذا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
نطالبُ نحن الشعب العراقي، أن يكونَ وزيرُ الصحة ليس من الأطباء، لأنَّ كُلَّ وزيرٍ للصحةِ يُغدقُ على الأطباء بمزيدٍ من الإمتيازات على حساب المواطن، فعديلة حمود التي لايبدو من شكلها وتصرفاتها أنَّها طبيبة سعَّرت الكشف ب 35 ألف دينار بدل أن تُخفظها للمواطن، بالإضافةِ إلى راواتب الأطباء العالية بالنسبةِ لباقي شرائح المجتمع، عدا عن منحهم قروضاً تصلُ إلى مئة مليون دينار عراقي، لذلك نُطالبُ نحن أبناء الشعب العراقي أن يكونَ وزيرُ الصحةِ من أي اختصاص وليس طبيباً، والأفضل أن يكونَ من حملةِ الشهادات الفقراء، حتى يُراعي الفقراء وليس الأطباء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
عندما يكونُ التحريرُ أقسى من الإحتلالِ نفسه، يسودُ الموتُ والتشريدُ والنزوح، ويموتُ الطفلُ الرضيع، والرجل المُسن، والمرأةُ التي لا حول لها ولا قوة لها، حدث هذا وما زال يحدثُ في مدننا الساخنه، فهم يُسمونَ ما تقومُ به المليشيات من إجرام تحرير، فإذا كان هذا تحرير فكيف يكونُ الإحتلال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
قريباً جداً ستتحوَّلُ المراجعُ الدينية بالنجف إلى قوَّةٍ اقتصاديةٍ عظمى، بسببِ استيلائها على ثروات العراق، ومنها منابعُ النفط، بالإضافةِ إلى أموالِ العتبات المقدسة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
ترامب يقول: إنَّ خطأ أمريكا الأكبر، هو عدمُ سيطرتها على منابعِ النفطِ بالعراق، و هذه حقيقة، لو سيطرت أمريكا على منابعِ النفط لما استطاعَ الحكيم والمراجع الدينية التي سيطرت على نفطِ البصرة من تمويلِ مليشياتها الإرهابية، ولما استطاعت داعش في شمال العراق من بيعِ النفط لإيران وللإكراد، نعم نفطُ العراق موَّل العمليات الإرهابية بالعراق، لكن ما فات ترامب أنَّ الكُلَّ كان يشتري نفطَ العراق بسعرٍ رخيص من داعش ومن المليشيات، بما فيهم أمريكا، والنفطُ الذي كان يُباعُ بصورةٍ غير رسميةٍ ضعف ما كان يُباع بصورةٍ رسمية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
هل يُصلح ترامب ما أفسدَه أوباما؟ ترامب يقولُ لا تُوجدُ حكومةٌ بالعراق، والعراقُ تحت سيطرةِ إيران بالكامل، وهذا خطأ أمريكا، فهل سيعملُ على استعادةِ العراق من إيران؟ وهل يمكن أن يستردَّ العراق من إيران وعملاء إيران الذين يحملونَ الجنسيةَ العراقيةَ وولاءهم إيراني ويتحكمونَ بالعراق؟ هل سينخدعُ بهم ؟ المُهمة صعبة وترامب يستطيع، لكن هل يُريد حقاً أن يوقفَ إيران ام يُريدُ النفطَ فقط؟ وسيأخذُ ما تحت الأرض ويتركُ مافوقها لإيران؟ قادمُ الأيام سيكشفُ لنا هذا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
نطالبُ نحن الشعب العراقي، أن يكونَ وزيرُ الصحة ليس من الأطباء، لأنَّ كُلَّ وزيرٍ للصحةِ يُغدقُ على الأطباء بمزيدٍ من الإمتيازات على حساب المواطن، فعديلة حمود التي لايبدو من شكلها وتصرفاتها أنَّها طبيبة سعَّرت الكشف ب 35 ألف دينار بدل أن تُخفظها للمواطن، بالإضافةِ إلى راواتب الأطباء العالية بالنسبةِ لباقي شرائح المجتمع، عدا عن منحهم قروضاً تصلُ إلى مئة مليون دينار عراقي، لذلك نُطالبُ نحن أبناء الشعب العراقي أن يكونَ وزيرُ الصحةِ من أي اختصاص وليس طبيباً، والأفضل أن يكونَ من حملةِ الشهادات الفقراء، حتى يُراعي الفقراء وليس الأطباء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
عندما يكونُ التحريرُ أقسى من الإحتلالِ نفسه، يسودُ الموتُ والتشريدُ والنزوح، ويموتُ الطفلُ الرضيع، والرجل المُسن، والمرأةُ التي لا حول لها ولا قوة لها، حدث هذا وما زال يحدثُ في مدننا الساخنه، فهم يُسمونَ ما تقومُ به المليشيات من إجرام تحرير، فإذا كان هذا تحرير فكيف يكونُ الإحتلال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق