خامنئي يقولُ للمالكي لكمْ دورٌ في تأريخِ العراقِ لا يُنسى وهذهِ حقيقة ، فما فعلهُ المالكي بالعراق لا يمكنْ أنْ يُنسى لأنَّ المالكي دمَّرَ بلد عمرهُ 7 آلاف سنة وقتلَ من العراقيينَ أضعافَ من استشهدَ في حربِ ايران والخليج الاولى والثانية، وأنهى دولةً اسمُها العراق وقدَّمَ لإيران خدمة أشبه بالمعجزة، وهي تدمير العدوّ اللّدود لإيران وفضل المالكي لا يمكن ان تنساه إيران، وتدميرُِ العراق من قبل المالكي لا يمكن أن ينساهُ العراقيون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................................
توقعنا أن يحدثَ تغيير في الفلُّوجة بعد انسحابِ داعش منها، لكن لم نتوقع أن يكونَ التغيير نحو الأسوء، ليس أسوء من قبل دخول داعش، بل أسوء حتى من الفترةِ التي كانت بها الفلُّوجة بيدِ داعش، فالفلُّوجةُ بلا خدمات، لا ماء ولا كهرباء ولا شوراع ولا بنى تحتية، الشيئُ الذي لم يتغير بالفلُّوجة هو حكمُ الحزب الإسلامي للفلُّوجة، وسيطرة العشائر على المجلس المحلي للمدينة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................
نقابةُ الصحفيينَ وكُل عراقي تظاهر من أجل إطلاق سراح أفراح القيسي، لن نقولَ لكم شكراً، فكم أفراح مُختطفة ومُعتقلة في سجونِ الحكومةِ منذ سنوات لم يُطلق سراحهنَّ ؟ كم ناشطة وصحفية وبريئة اعتُقلت بجريرةِ أبٍ أو أخٍ أو زوجٍ لم يطلق سراحهنَّ، ولم يتظاهر من أجلهنَّ أحد، إطلاق سراحها لا نقابةُ الصحفيين ولا الناشطين، ولا أي عراقي في بغداد، إنَّها ازدوجيةُ المعايير؛؛؛؛؛؛؛؛
................................
توقعنا أن يحدثَ تغيير في الفلُّوجة بعد انسحابِ داعش منها، لكن لم نتوقع أن يكونَ التغيير نحو الأسوء، ليس أسوء من قبل دخول داعش، بل أسوء حتى من الفترةِ التي كانت بها الفلُّوجة بيدِ داعش، فالفلُّوجةُ بلا خدمات، لا ماء ولا كهرباء ولا شوراع ولا بنى تحتية، الشيئُ الذي لم يتغير بالفلُّوجة هو حكمُ الحزب الإسلامي للفلُّوجة، وسيطرة العشائر على المجلس المحلي للمدينة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................
نقابةُ الصحفيينَ وكُل عراقي تظاهر من أجل إطلاق سراح أفراح القيسي، لن نقولَ لكم شكراً، فكم أفراح مُختطفة ومُعتقلة في سجونِ الحكومةِ منذ سنوات لم يُطلق سراحهنَّ ؟ كم ناشطة وصحفية وبريئة اعتُقلت بجريرةِ أبٍ أو أخٍ أو زوجٍ لم يطلق سراحهنَّ، ولم يتظاهر من أجلهنَّ أحد، إطلاق سراحها لا نقابةُ الصحفيين ولا الناشطين، ولا أي عراقي في بغداد، إنَّها ازدوجيةُ المعايير؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق