كُلُّ عيدٍ في العراق يسبقه تفجيرٌ في هذا المكان أو ذاك، ولا يهم أن يكونَ العيدُ للمسلمينَ أو رأسُ السنةِ الميلادية ، هي رسالةٌ تقولُ للعراقيين لن ندعكم تفرحوا ، رسالةٌ وراءها أجندات ودول كبيرة، ومؤامراتٌ أكبر، ولديهم أدواتٌ للتنفيذ داخل العراق، تفجيرُ الكرادة قبل عيد الفطر، وتفجيرُ السنك قبل رأس السنة، يعني أنَّ العراقيينَ كُلَّهم هدفٌ للإرهاب، بغض النظر عن طائفتهم ودينهم؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………………….
البعضُ يقول النجف ليسَ فيها حواضن للإرهابِ لذلكَ تمَّ إفشال الإرهاب بالسيطرةِ ، والحقيقة أنّ السيارات التي كانت تقلُّ ارهابيين هي سيارات تحملُ لوحات الحشدِ وتسيرُ ضمن رتل تابعٍ للحشد، ولم يتساءل أحد كيف تمَّ ذلك ، كيف يتمُّ الهجوم على الأجهزةِ الامنيّةِ بسياراتٍ تحملُ لوحاتَ الحشدِ، ويقولون أن عشائرَ النجفِ تصدّت للإرهابيين بالأسلحِة وهذه حقيقة، أي أنَّ عشائرَ الجنوبِ لديها أسلحة تدافعُ بها عن نفسها، بينما عشائرُ الأنبار مجرّدةٌ من الأسلحةِ ، فبماذا تدافعُ عن نفسِها ؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟
………………………………….
البعضُ يقول النجف ليسَ فيها حواضن للإرهابِ لذلكَ تمَّ إفشال الإرهاب بالسيطرةِ ، والحقيقة أنّ السيارات التي كانت تقلُّ ارهابيين هي سيارات تحملُ لوحات الحشدِ وتسيرُ ضمن رتل تابعٍ للحشد، ولم يتساءل أحد كيف تمَّ ذلك ، كيف يتمُّ الهجوم على الأجهزةِ الامنيّةِ بسياراتٍ تحملُ لوحاتَ الحشدِ، ويقولون أن عشائرَ النجفِ تصدّت للإرهابيين بالأسلحِة وهذه حقيقة، أي أنَّ عشائرَ الجنوبِ لديها أسلحة تدافعُ بها عن نفسها، بينما عشائرُ الأنبار مجرّدةٌ من الأسلحةِ ، فبماذا تدافعُ عن نفسِها ؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق