الأربعاء، 4 يناير 2017

أصحابُ الأقلامِ لا يُغدرون،

أصحابُ الأقلامِ لا يَغدرون، لا يغتالونَ أعداءَ الوطن بالرصاص، لكنَّ أقلامهم تغتالُ الباطلَ الذي يتبنُّاه أعداءُ الوطن من أصحابِ المناصاب السياسيةِ والدينية، أاصحابُ الأقلام يُجرِّدونَ عدوَّ الوطن من حججه، يكشفونه يُطالبونَ بمحاكمته، فهم ضدَّ العنف يكتبونَ ليوقفوا نزيفَ الدم العراقي الذي يجري أنهاراً منذ سنوات، فلا يمكنُ أن يشاركوا بإراقةِ قطرةِ دمٍ واحدة، لا يؤمنونَ بالإغتيال بالظلام، بل يؤمنونَ بمحاكمةٍ عادلةٍ علنيةٍ لكُلِّ من خان العراق أمام أنظار الشعب، عندما يحدثُ تفجيرٌ على أحد الخونةِ من هذا الطرف أو ذاك فلا تتَّهموا أصحاب الأقلام، إبحثوا عن الخونة، إنَّه صراعُ الخونةِ فيما بينهم، وليس لأصحابِ الأقلام دخلٌ فيه، فلا تتوهَّموا؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

…………………….

لماذا أُطلقَ سراح أفراح القيسي، بينما آلافُ المختطفات عند المليشيات وآلاف السجينات بلا ذنبٍ لدى الحكومة العراقية؟ لم يُطلق سراحهنَّ، فهل لأان من اختطفَ أفراح كانت سيارات الحشد؟ وأاطلقوا سراحها حفاظاً على سمعةِ الحشد ، أم اأنَّ المراجع الدينية تدخَّلت وأطلقت سراحها؟ ولماذا خافوا على سمعةِ الحشد، ولم يخافوا على سمعةِ الأجهزةِ الأمنية؟ أم أنِّ تحرُّكَ زوجها اللاجىء خارج الوطن، والذي أوصل قضيتها إلى الإعلام الغربي، هو السَّبب؟ أسئلةٌ كثيرةٌ يبحثُ لها المواطنُ العراقي عن إجابة، خصوصاً من امرأته مُختطفةٌ أو معتقلة، فمن يجيب ؛؛؛؛؛؛؛؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق