في الوقتِ الذي كان فيه العرب قلقينَ على جيوشهم من إسرائيل، قامت إيران بتفتيتِ الجيوشِ العربيةِ وإضعافها، عن طريقِ صناعةِ مليشياتٍ مواليةٍ لها على الآراضي العربية. وقد بدأت في لبنان، عندما قامت إيران بدعمِ حزب الله وتسليحه، وجعلته أقوى من الجيش اللبناني، وبذلك خدمت إسرائيل وحقَّقت لها حلمها بتفتيتِ جيش أقربِ دولة لإسرائيل واشغلته بحربٍ أهلية داخل لبنان، وصوَّب اللبنانيونَ أسلحتهم إلى بعضهم بدل تصويبها إلى اسرائيل، ثم أنهت الجيش العراقي، الجيش العربي الأقوى والأكثر عدداً وحلَّته بفكرةٍ من عمليها أحمد الجلبي اقترحها على الأمريكان، وجمعت المليشيات الإرهابية وجعلتها نواةَ جيشِ العراق الجديد، ولم تكتفي فدعمت فكرةَ الحشد الشيعي، الجيش المرادف للجيش العراقي، والأكثر قوَّةً وسلطة، وهدفُ الحشد الشيعي هو قتلُ العراقيين بحججٍ واهية، ثم قامت إيران بتفتيتِ الجيش السوري عبرَ تحويل هدفه وجعلته عدواً للشعب بدل أن يكون حامي له، وأدخلت مليشيات عراقية ولبنانية تُقاتلُ الشعب السوري مع الجيش، ففقد الشعبُ ثقتة بالجيش، ووجدَ نفسه يُقاتل جيشه، وهكذا أنهت إيران أقرب ثلاث جيوش عربية لإسرائيل وأخطرها وحقَّقت ما عجزت عن تحقيقه إسرائيل، وهذه ليس صدفة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق