لقد اشتقتُ إلى قلمي، اشتقتُ أن أُفكِّر وينقلُ لكم ما أفكِّرُ به، هو رسولٌ أمين بيني وبينكم، فنِعمَ الرسول، ونِعمَ الأمين، شكراً لقلمي، واعده أنِّي لن أُفارقه ماشاءَ ربِّي، ولن أخذله ما أمكنني ربِّي وأعانني، فاشكروا الرسولَ الأمين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………………….
مثقفٌ لم يُكمل تعليمه،،، ذهبتُ للمكتبةِ لشراءِ كتاب، صاحبُ المكتبةِ رجلٌ كبير بالسن، أخذَ يشرحُ لي عن الكتب،وعن كُتَّاب عالميين وآخر كُتبهم، وأسهبَ بالشرحِ عن الكُتبِ المُترجمه، وحتى عن حياة الكُتَّاب ومواقفهم السياسية، ودفعني الفضولُ و سألته: عمو ما هو اختصاصكَ الدِّراسي؟ فأجابَ: أنا لم أكمل تعليمي، كانت ظروفنا الماديَّة صعبة، فتركتُ الدِّراسةَ واتَّجهتُ للعمل، لكنِّي لم أترك القراءة، لقد قرأتُ في كُلِّ شيء، الدين ، والإجتماع، والسياسة، والإقتصاد، وحتى في الكتبِ العلميَّة، قلتُ له أنتَ تستحقَّ لقبَ المُثقَّف، ولقبَ دكتور، فليس كُل من حصلَ على شهادةِ الدكتورا دكتور، وهو لا يُجيدُ حتى أبسط قواعد اللغةِ والإملاء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………….
…………………………….
مثقفٌ لم يُكمل تعليمه،،، ذهبتُ للمكتبةِ لشراءِ كتاب، صاحبُ المكتبةِ رجلٌ كبير بالسن، أخذَ يشرحُ لي عن الكتب،وعن كُتَّاب عالميين وآخر كُتبهم، وأسهبَ بالشرحِ عن الكُتبِ المُترجمه، وحتى عن حياة الكُتَّاب ومواقفهم السياسية، ودفعني الفضولُ و سألته: عمو ما هو اختصاصكَ الدِّراسي؟ فأجابَ: أنا لم أكمل تعليمي، كانت ظروفنا الماديَّة صعبة، فتركتُ الدِّراسةَ واتَّجهتُ للعمل، لكنِّي لم أترك القراءة، لقد قرأتُ في كُلِّ شيء، الدين ، والإجتماع، والسياسة، والإقتصاد، وحتى في الكتبِ العلميَّة، قلتُ له أنتَ تستحقَّ لقبَ المُثقَّف، ولقبَ دكتور، فليس كُل من حصلَ على شهادةِ الدكتورا دكتور، وهو لا يُجيدُ حتى أبسط قواعد اللغةِ والإملاء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………….
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق