ما هو الهدفُ من مؤتمرِ اسطنبول، وما هو جديده، وهل يُمكنُ أن يأتي بجديدٍ للسُّنة؟ إذا كان القائمينَ عليه هم نفس تلك الوجوه التي أضاعت مدننا، وتآمرت علينا، ما الذي يُمكنُ أن تُحقِّقه تلك الوجوهِ التي جُبلتْ على الخيانةِ وبيع القضية؟ أليست هي نفسُ الوجوه منذ 13 عاماً؟! فإذا كانت لم تفعل شيئاً خلال 13 عاماً مضت، لماذا نمنحها أربعة أعوام أخرى حتى تقضي على ما تبقَّى منَّا ومن مُدننا؛؛؛؛؛؛؟!
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق