الحُكَّامُ العرب في مؤتمرِ القمَّةِ العربيةِ يؤكِّدونَ أنَّ القضيةَ الفلسطينيةَ هي القضيةُ المركزية، ويُسمُّونَ ما يحدثُ في سوريا الأزمة السورية، وما يحدثُ بالعراق هو محاربةُ الإرهاب، ويدعمونَ الحكومةَ العراقية، وعلى الشعب العربي أن يُصحِّح للحكام، ففلسطين هي الأزمة، أمَّا سوريا فهي تُعاني احتلالين روسي وإيراني، وأخيراً دخلت قوات أمريكية وفرنسية، فعلى الأرض السورية تتصارعُ القوى العظمى، والعراق يُعاني احتلالين، الإيراني والأمريكي، ويُعاني من حربٍ أهلية وطائفية، وتغيير ديمغرافي وطمس لهويته العربية، وتتعرَّض مدن غرب العراق إلى المسحِ من الخارطة، وإلى إبادةٍ جماعية لسُكَّانها، فأين الأزمةُ وأيُّ قضيةٍ هي القضيةُ المركزية ؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق