ألموصل تُباد،،
الكُلُّ يتذكَّرُعندما قام الحشد بإعدامِ طفلٍ من الموصل، هاربٌ من الموت، بدهسه تحت الدبابةِ وبُثَّ الفيديو من قِبل الحشد، ورغم انتقادِ كُلِّ العالم لهذه الجريمة، إلا أنَّ الفاعلين لم ينالوا جزاءهم، وهنا رسالتين لبثِّ الفيديو، الرسالةُ الأولى من الحشدِ تقولُ سيكونُ مصيرَ كُل أهل الموصل مثل مصيرِ هذا الطفل، وهذا ما حدث. والرسالةُ الثانية من الحكومةِ العراقيةِ والعالم بأسره، هي أنَّنا سنصمتُ على ما سترتكبونه من جرائم، كما صمتنا سابقاً، وهذا ما حصل ويتمُّ إبادة الموصل بنجاح، والعالمُ كُلَّه يتفرَّج؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
عندما كانت تُعقدُ القمة العربية، كانت الحكومةُ العراقيةُ تقومُ بإبادةٍ جماعيّةٍ في الموصل ، وكانت دماءُ الضحايا لا زالت حارَّة، لكنَّ حُكَّام العرب تجاهلوا هذه الدماء وأعلنوا أنَّ فلسطينَ هي قضيَّةُ العرب المركزية، ودعموا الحكومةَ العراقيةَ في حربها ضدَّ الإرهاب، ليتهم انتظروا حتى تبردَ دماءُ العراقيين قبل أن يقرؤوا بيانهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
كُلُّ الجهات الدولية ، من الأمم المتحدة ومجلس الأمن وكُلُّ المنظمات هي مُجرَّدُ جهاتٍ إحصائية، تقومُ بإحصاءِ عددِ الضحايا، وأحياناً توثِّقُ الجرائم، لكنَّها لا تُقدِّمُ حلول، ولا تٌحاسبُ المجرمين، وتكتفي بالقلق، وأقوى موقف تتَّخذه هو الإستنكار؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الكُلُّ يتذكَّرُعندما قام الحشد بإعدامِ طفلٍ من الموصل، هاربٌ من الموت، بدهسه تحت الدبابةِ وبُثَّ الفيديو من قِبل الحشد، ورغم انتقادِ كُلِّ العالم لهذه الجريمة، إلا أنَّ الفاعلين لم ينالوا جزاءهم، وهنا رسالتين لبثِّ الفيديو، الرسالةُ الأولى من الحشدِ تقولُ سيكونُ مصيرَ كُل أهل الموصل مثل مصيرِ هذا الطفل، وهذا ما حدث. والرسالةُ الثانية من الحكومةِ العراقيةِ والعالم بأسره، هي أنَّنا سنصمتُ على ما سترتكبونه من جرائم، كما صمتنا سابقاً، وهذا ما حصل ويتمُّ إبادة الموصل بنجاح، والعالمُ كُلَّه يتفرَّج؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
عندما كانت تُعقدُ القمة العربية، كانت الحكومةُ العراقيةُ تقومُ بإبادةٍ جماعيّةٍ في الموصل ، وكانت دماءُ الضحايا لا زالت حارَّة، لكنَّ حُكَّام العرب تجاهلوا هذه الدماء وأعلنوا أنَّ فلسطينَ هي قضيَّةُ العرب المركزية، ودعموا الحكومةَ العراقيةَ في حربها ضدَّ الإرهاب، ليتهم انتظروا حتى تبردَ دماءُ العراقيين قبل أن يقرؤوا بيانهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
كُلُّ الجهات الدولية ، من الأمم المتحدة ومجلس الأمن وكُلُّ المنظمات هي مُجرَّدُ جهاتٍ إحصائية، تقومُ بإحصاءِ عددِ الضحايا، وأحياناً توثِّقُ الجرائم، لكنَّها لا تُقدِّمُ حلول، ولا تٌحاسبُ المجرمين، وتكتفي بالقلق، وأقوى موقف تتَّخذه هو الإستنكار؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق