الأحد، 26 مارس 2017

الموصل كارثةٌ إنسانيةّ وإبادةّ جماعيه ،،

الموصل كارثةٌ إنسانيةّ وإبادةّ جماعيه ،،
شهداء ّبالمئات خلال ساعاتٍ معدودة ، وجرحى ومُشرَّدينَ بالآف، هكذا يكونُ التحرير، عندما يكونُ الجيش عدوَّ الشعب، وعندما تقودُ المعارك مليشياتّ خارجةّ عن القانون،  فإنَّ اآلةَ العسكرية َلا تُفرِّق بين مدني ومٌسلَّح، وبين طفلٍ وإرهابي، وبين عوائل نازحةً وهاربةٍ من الموت، وبين إرهابيينَ يتّخذونهم دروعاً بشرية ، مايحدثُ بالموصل هو أكبرٌ كارثةٍ إنسانية، وإبادةٍ جماعيةٍ في هذا القرن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

صرتٰ أُؤمنُ أكثرَ من قبل بالحكمةِ التي تقولُ الّلهمَّ أكفني شرَّ أصدقائي، أمَّا أعدائي فأنا كفيلٌ بهم، شكراً لأصدقائي الذين يغلقونَ صفحتي، شكراً للعدوُّ الواضح، الذي يُعلنُ أنَّه عدوُّكَ، أفضلُ ألفَ مرَّة من صديقٍوينتظرُ لحظةَ غفلةٍ منكَ ليطعنك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

قبلَ عدَّةِ أيام  نائبة عن الموصل في البرلمان العراقي طرحت مشروعَ إعطاء الرجال منحةً ماليةً ليتزوجوا الأرامل،  وكانت الفضائيات العراقية تتسابقُ لإجراءِ حوارٍ معها، لكنَّ هذه النائبة صمتت عندما قُتلوا أهالي الموصل بالمئات داخلَ الموصل وخارجها من النازحين والهاربين من الموت،   صمتت وهي ترى الآلاف من أهالي الموصل ينزوحونَ تحت المطرِ والبرد، وأرجلهم تغوصُ في الطين، صمتت وهي ترى أطفالَ الموصل يقتلهم القصفُ بالمئات، صمتت وهي ترى مدينة الموصل مدينتها تتعرَّضُ لإبادةٍ جماعية،اطمئنِّي سيدتي لم يبق رجال ليتزوجوا الأرامل، ولا حتى أرامل ليتزوجهم الرجال، ولا حتى أطفال، القصفُ على الموصل وأسلحةُ المليشيات كانت تُوزِّع ُالموتَ بالتساوي على الرجالِ والنساءِ والأطفال؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،

قواتُ التحالفِ الدولي تُعلنُ مسؤوليتها عن القصف، وتنفي مسؤوليتها عن قتلِ المدنيين، وتقولُ أنَّ الإحداثيات زوَّدتها بها الحكومةُ العراقية، والحكومةُ العراقية اختارت أماكنَ تواجدِ المدنيينََ والعوائل، وزوَّدت بها قوات التحالف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،

ماذا يعني الإرهاب ؟؟
هل الإرهابُ هو قتلِ المدنيينَ العُزَّل ؟؟؟ وإذا كان الإرهاب هو قتل المدنيينَ العُزَّل، ماذانُسمِّي الجيشَ الذي  قتلَ آلاف المدنيين العُزَّل تحت مُسمَّى محاربةِ الإرهاب؟  مايحدثُ بالموصل يُثبتُ أنَّ الحكومةَ وميشياتها يُريدونَ الموصل بلا بشر، أرضٌ فقط؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق