الأكرادُ الذين كانوا يقولونَ أنَّ الأيزيديينَ هم أكراد، اليومَ هناك من الأكراد من ينادي على أنَّ الأيزيديين لا يختلفونَ معنا بالديانةِ فقط ، بل هم قومٌ ليسوا أكراد، ويختلفونَ عن الأكراد بالقوميةِ والدين، والسببُ أنَّ الأيزيديينَ يعتبرونَ قواتهم جزءٌ من الحشد، بينما يرفضُ الأكرادُ هذا بسببِ الخلاف بين الأكراد والحشد، فالأيزيديينَ الذين كانوا يتلقُّونَ الدعمَ من الأكراد والحشد ، عليهم اليوم أن يختاروا، والمُرجَّح أن يختاروا إيران باختيارهم الحشد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق