الاثنين، 13 مارس 2017

النائبة الغائبة التي لم نسمع بها قبلَ هذه الدعوة،

 النائبة الغائبة التي لم نسمع بها قبلَ هذه الدعوة، التي تدعو بها إلى تشريعِ قانونِ تعدُّدِ الزوجات، عن طريقِ دفعِ مبالغَ ماليَّة لكُلِّ رجلٍ يتزوجُ أرملة، لماذا لا تقومُ الدولةُ بمساعدةِ الأرملة مادياً، ومساعدتها على تربيةِ أولادها بكرامتها، ومن قالَ أنَّ الرجلَ سيُربِّي أولادَ غيره، ومن سيتزوَّج؟ هل سيتزوَّجُ الرجلُ الغني بزوجةٍ ثانية؟ وهذا اذا فكَّر بالزواج من زوجةٍ ثانية، فهو لا يحتاجُ إلى دعمٍ مادي من الدولة، أم سيتزوَّجُ الفقير الذي هو غير قادر على إعالةِ عائلةٍ واحدة، فكيف سيقومُ بإعالةِ عائلتين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛!!!
............................
البرلمانيةُ التي تدعو لتعدُّدِ الزوجات، كان عليها أن تبدأَ بزوجها وإبنها وأخيها، وتخوضُ التجربةُ بنفسها، وفي حال نجاحها تدعو الآخرين لتجربتها، وعلى البرلمانيينَ المُؤيدينَ للقرار تطبيقُ التجربةِ على أنفسهم قبل أن تُطبِّقها الحكومةُ على الفقراء، وتساهم بتشريدِ المزيدِ من العوائل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................................
المرأةُ العراقيةُ الأرملةُ والمُطلَّقةُ وحتى المُتزوِّجة ليست بحاجةٍ إلى الرجل، هي بحاجةٍ إلى التعليمِ والعمل، بحاجةٍ أن تكونَ حرَّةً، بحاجةٍ إلى استقلالها بحياتها، وبقرارها، بحاجةٍ أن تُربِّي أبناءها على الكبرياء، فالمرأةُ المهدورةُ الكرامةُ وبلا كُبرياء، لا يُمكنُ أن تُربِّي إبنها على الكبرياء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق