البرلمانُ العراقي أكبرُ وسيلةٍ لتخديرِ الشعب، فهو يُشغلُ الشارعَ العراقي بتشريعِ قوانيينٍ إمَّا هي مُشرَّعةٌ أصلاً بالقانونِ العراقي، أو قوانيينَ غير ضروريَّةٍ تخلقُ مشاكل جديدة بدل أن تساهمَ بحلِّ المشاكلَ القديمة، فيتركُ الشعبُ مشكلته الأساسية، وينشغلُ بالمشكلةِ الجديدةِ التي خلقها البرلمان، اليومَ الشارعُ العراقي تُشغله النائبة جميلة العبيدي بقانونِ تعدِّد الزوجات، وهو أصلاً مُشرَّع ولا يحتاجُ إلى تشريعٍ جديد، وشغلت وسائلُ الإعلام في الوقت الذي يجبُ أن ينشغلَ البرلمان ووسائل الإعلام بالمرأةِ النازحةِ والمُشرَّدةِ داخل الموصل وخارجها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................................
ما تحتاجه المرأةُ العراقية تشريعُ قانونٍ يحميها من السجنِ بالنيابةِ عن الرجل، تشريعُ قانونٍ يحميها من النزوحِ والتشريد، وتوفيرِ ممرَّات آمنةٍ لها ولأولادها في مناطقِ النزاع، تحتاجُ قانوناً ينتشلها من خيم النزوح ويُعيدها الى بيتها، تحتاج قانوناَ يحميها ويحمي أولادها من الفقر، تحتاجُ إلى قانونٍ يحميها من البرلمان، ويحميها من البرلمانيةِ التي تُمثِّلُ المرأة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................................
ما تحتاجه المرأةُ العراقية تشريعُ قانونٍ يحميها من السجنِ بالنيابةِ عن الرجل، تشريعُ قانونٍ يحميها من النزوحِ والتشريد، وتوفيرِ ممرَّات آمنةٍ لها ولأولادها في مناطقِ النزاع، تحتاجُ قانوناً ينتشلها من خيم النزوح ويُعيدها الى بيتها، تحتاج قانوناَ يحميها ويحمي أولادها من الفقر، تحتاجُ إلى قانونٍ يحميها من البرلمان، ويحميها من البرلمانيةِ التي تُمثِّلُ المرأة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق