الأحد، 23 أبريل 2017

التقدمُ إلى الخلف ،

التقدمُ إلى الخلف ، مع كُلِّ زيارةٍ نُثبتُ أنَّ السنينَ تتقدّمُ بالعراق وكُلُّ ما فيه يتراجع، شعائرٌ تُسمَّى دينية، عبارةٌ عن خرافاتٍ ومظاهر شرك تحضرُ زيارةَ الكاظم، وآخرها حظورُ الشيطان معُزِّياً بوفاةٍ الإمام، ماذا يعني أن يُعزِّي الشيطانُ أمةَ محمد بوفاةِ الكاظم، الحقيقةُ أنا عجزتُ عن تفسيرِ الحدث،أطلبُ تفسيركم إخواني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،
أن يستسلمَ الجبانُ أمرٌ طبيعي فقد اعتادَ على الإستسلام ، المؤلمُ حقاً أن يستسلمَ الشجاعُ تحت ضغطِ ظروفٍ أقوى منه وبمنطقِ القوة عندما تكونُ الغلبةُ للأقوى، فهل يُسمَّى حينها استسلام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،

الحكومةُ القطرية، دفعت الفديةَ لمليشيا حزب الله وأفرجت عن مواطنيها،هل يُمكنُ أن تدفعَ الحكومةُ العراقيةُ الفديةَ لمليشيا حزب الله، وتُطلقُ سراحْ المختطفينَ العراقيين، وأوَّلهم مختطفي الرزازة من أهالي الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،

توني بلير يعترفُ بخطأ غزو العراق، فهل تعتذرُ بريطانية عن أبشعِ جرائمِ القرن ؟ وهي غزو العراق الذي خلّٓف مليون شهيد، وملايينَ الجرحى والمعاقينَ والمُشردينٓ والَّلاجئين، وهدمِ بلدٍ عمره 7000 ألاف سنة، ودمَّرَ بنيته التحتية،،،،؟  من يُعوَّضُ الشعبَ العراقي عن ما خسره من دماءٍ وأموال؟  وهل سيُحاسِبُ العالم بريطانيا، حتى لو أخلاقياً على غزو العراق؟ أم أنَّ الدولَ العظمى يحقُّ لها ما لا يحقُّ لغيرها؟ فهي من تُحاسبُ ولا يحقُّ لأحدٍ مُحاسبتها؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛!!‎

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق