إنَّ من غباءِ العرب أنَّنا نتخاصمُ من أجلِ أنديةٍ كلاهما أجنبي، وكُلٌ يتعصَّبُ لناديه، وشهداءُ العرب جثثهم ملقاة في الصحارى، ومن لم يقتله العدو برصاصه، قتله الجوعُ والعطش، نحن أمَّةٌ، أعدادُ النازحينَ والمُشرَّدينَ فيها بالملايين، وأعدادُ من يهتفُ لبرشلونة وريال مدريد بالملايينِ أيضاً، أُمة مُغيَّبةٌ وتُغيِّبُ نفسها عن واقعها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق