الأربعاء، 26 أبريل 2017

أموالُ الفديةِ

أموالُ الفديةِ التي دفعتها قطر تضاربت الأنباءُ حول مصيرها، الأمريكان يدَّعونَ أنَّهم استولوا عليها، لكنَّهم سلَّموها للحكومةِ العراقيةِ لتكونَ فخاً للحكومة، والحكومةُ العراقيةُ تقولُ نحن أفشلنا خطَّةَ المليشيات، ما يهمُّ العراقيين هي الأموال، أين ستذهب؟ هل ستعطيها الحكومةُ للمليشيات لأنَّ هي خطَّطت وخطفت وساومت؟ أم ستحتفظُ بها الحكومةُ العراقيةُ؟ وكيف ستتصرَّفُ الحكومةُ العراقية وقد علم الأمريكان بالأموال؟ وهل ستقبلُ المليشيات أن تخرجَ خاسرة؟ السؤالُ للجميع؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
سؤالان،،
بمناسبةِ الإفراجِ عن الخاطفين، وتمكُّن الحكومةُ من إقناع المليشيات بالإفراجِ عن المخطوفين.
كان هناك ثلاث مئة مخطوف من أهلِ الدور بصلاح الدين، استعرضتهم المليشيات وصوَّرتهم وبثَّت فيدوات بذلك.
السؤالُ الأول هل ما زالوا أحياء؟ 
والسؤالُ الثاني هل يُمكنُ أن تطلقَ سراحهم الحكومةُ العراقية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
إلى العبادي،،
أنتَ تقولُ بما أنَّنا منحنا القطريينَ فيزا لدخولِ العراق، يعني وجودهم على أرضِ العراق شرعي، لذلك يجبُ أن لا نعتقلهم، بالنسبةِ للعراقيينَ الذين تعتقلونهم كُلَّ يومٍ بلا ذنب، هل وجودهم شرعي على أرض العراق؟ وهل يُمكنُ أن تُطلقَ سراحَ المعتقلين البلا ذنب، بعد أن يُثبتوا أن وجودهم على أرضِ العراق شرعي وقانوني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق