الأحد، 28 مايو 2017

غداً بإذن الله سيكونُ أوَّلَ يومٍ من رمضان

صباحُ الخير ،،،
غداً  بإذن الله سيكونُ أوَّلَ يومٍ من رمضان، نتمنَّى أن يكونَ رمضان السلام والأمان للعراقيينَ وللعرب، ولكُلِّ المسلمينَ وللإنسانيّةِ جمعاء، لا تنسوا دعاءكم للسجناءِ ولأهلِ الخيم والنازحيينَ والمُشرَّدينَ في سوريا والعراق، والدعاءُ للموصل الحبيبة، والدعاءُ لمسلمي بورما، ولكُلِّ المضطهدينَ بالعالم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،

ما هو العدوّْ وفقَ قاموسِ العرب؟ فبعضُ الإخوة العرب يعتبرونَ إسرائيل هو العدوّْ،  بينما يتحدَّثونَ عن إيران بأنَّها دولةٌ إسلاميةٌ مساندةٌ للعرب، فما هو العدوُّ بنظركم، ولماذا اعتبرتم إسرائيل عدوّْ؟ أليس لأنَّها اغتصبت أرضاً عربية؟ إيران تغتصبُ أرضاً عربيةً ضعفَ مساحةِ فلسطين، الأحواز وجزر الإمارات الثلاثة ، أليس لأن إسرائيل قتلت وشرَّدت شعبَ فلسطين؟ إيران قتلت وشرَّدت أضعافَ ما شرَّدت إسرائيل وهما الشعبُ العراقي والشعب السوري ، أليس لأنَّها تُحيكُ المؤامرات ضدَّ العرب منذُ نشأتها، أي قبلَ ستين عاماً ، فإيران تُحيكُ المؤامرات عبرَ التاريخ، وحاربت كُل الحضارات على أرضِ العرب، إذا كانت إسرائيل تُجاورُ بعض الدول العربية ويعتبرونها عدوّهم، إيران جارةً لدولٍ عربيّةٍ أيضاً وعدوَّةٌ لهم، ومليشياتها تعبثُ بسوريا ولبنان والعراق ، ارحمونا أيها العرب؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،

يُؤرِّقنا دائماً أن حلمَ إسرائيل من النيلِ إلى الفرات،  ونفزعُ من هذا الحُلم ونعتبره كابوساً يُؤرِّقُ كُلَّ العرب، رغم أنَّنا لم نسمع مسؤول إسرائيلي خرج للإعلام وقالَ أنَّ حُلمنا من الفراتِ إلى  النيل ، بينما كُلَ يومٍ يخرجُ مسؤولٌ إيراني ويقولُ حُلمنا من العراق إلى البحر المتوسط، ويقولُ إنَّ  كُلَّ هذه الأرض هي أرضٌ فارسيةٌ اغتصبها العرب، لكنَّ العربَ لا يُؤرِّقهم ما تقوله إيران، ولا يُفزعهم حُلمها، فهم ببساطةٍ يُساعدونها على تحقيقِ حُلمها الفارسي، ويُبرِّرون لأنفسهم أنَّها دولة إسلامية، إرحموا أنفسكم وارحموا الإسلامَ والمسلمين، إنَّ من يدعمُ مشروعَ إيران هو خائنٌ للعروبةِ وللإسلام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق