محاولةٌ لصناعةِ التاريخ،،
الحقيقةُ التي يعرفها الجميع، إنَّ الجيشَ العراقي دخل الكويت خلال ساعاتٍ بدونِ أدنى مقاومة، وهرب الأميرُ وحاشيته، ولم يبق بالكويت إلا العرب، لكن كُلَّ سنةٍ يظهرُ مسلسلٌ جديد عن دخولِ العراق للكويت، فالمسلسلُ الكويتي الجديد تظهرُ فيه المُمثِّلة "شجون" وهي تذهبُ للإمتحانات ولاتعلمُ أنِّ الجنودَ بالشارع هم جنودٌ عراقيون، وهذه أولُ إدانةٍ للكويتيين، كيف استطاعَ الجيشُ العراقي خلالَ ساعاتٍ دخولَ الكويت وأهلها نيام! وتصرخُ بوجهِ الجندي العراقي، نحن عندنا بابا جابر، ولا تعلمُ أنَّ بابا جابر قد غادرَ الكويت وتركَ أبناءه وتظهرُ "شجون" بطلةٌ وتدافعُ عن الكويت، بينما الشابُ ينحني للجيشِ العراقي ويرتجفُ خوفاً، وهذه الإدانةُ الثانية، وهو سيناريو مُشابه لسيناريو مسلسل ساهر الليل التي ظهرت به "هيا عبد السلام" بطلةً تدافعُ عن الكويت، وتُفجِّرُ وتستخدمُ الموبايل الذي لم يكن موجوداَ بالتسعينات، يبدو أنَّ الكويت لم يدافع عنها سوى "شجون الهاجري" الذي اكتشفت حديثاً أنَّها لقيطة، و"هيا عبد السلام" باكستانية، ولأنَّ الكويت ليس لها تاريخ سوى دخولِ العراقِ لها، فإنَّهم يُزوِّرونَ الأحداث ويضيفونها إلى الحدثِ الرئيسي محاولةً لصناعةِ تاريخ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ملاحظة
أنا ضد دخول الكويت، لا يستحقونَ أن يدخلَ جيش الأمةِ العربيةِ أرضهم.
والملاحظةُ الثانية المُمثلين كُلَّهم شيعة من أصولٍ إيرانية.
.............................
عمار الحكيم يقول: (لو طلبوا مني حمايةَ الكرادة لحملتُ سلاحي ووقفتُ سيطرةً بالشارع.) وتناسى الحكيم أنَّ الكرادةَ تحت سيطرته منذ 2003، وحتى حمايته كانوا لا يُجيدونَ العربية، ويتحدَّثونَ بالفارسية، ماذا تحتاجُ لتحمي الكرادة ؟ فثلاثةُ أرباع الكرادة قد استوليتَ عليها، بيوت، وعمارات، وحُسينيات، وملاهي، ولم يبقى من الكرادة إلا ربعها والمارَّة، وطبعا هؤلاء خارجَ حمايتك. حديثُ عمار الحكيم عن تسليمه أمن الكرادة يكشفُ من المسؤول عن التفجير، وإنَّ التفجيرات هي صراعُ المليشيات، صراعٌ بين الحكيم والمالكي يذهبُ ضحيَّته الأبرياء، لماذا لم تُفجِّر داعش أملاك الحكيم التي ملأت الكرادة؟ المؤامرةُ على الكرادةِ تجري على قدمٍ وساق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................................
هناك مقولةٌ تقول: (الحرامي يسرقكَ مالكَ بدونِ علمك، لكنَّ النّصاب تُسلَّمه مالكَ بيدكَ نظيرَ عملٍ أو خدمة) لكنَّ المقولةَ لم تتحدَّث عن صنفٍ ثالث هو السيِّد أو المرجع الذي تُسلِّمه مالكَ بيدكَ وأنت تشعرُ بالفخر، وتتصوَّرُ أنَّكَ تشتري الجنَّةَ بمالكَ من المرجع، والمرجعُ يشتري أبراج وعمارات بمالك، فيزدادُ المرجعُ ثراءً، وتزدادُ أنت فقراً فيُوهمونكَ أنَّ الجنَّةَ للفقراء، نعم الجنَّةُ للفقراء وليس للأغبياء الذين يشترون الفقر بأموالهم ويُشركونَ بالله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الحقيقةُ التي يعرفها الجميع، إنَّ الجيشَ العراقي دخل الكويت خلال ساعاتٍ بدونِ أدنى مقاومة، وهرب الأميرُ وحاشيته، ولم يبق بالكويت إلا العرب، لكن كُلَّ سنةٍ يظهرُ مسلسلٌ جديد عن دخولِ العراق للكويت، فالمسلسلُ الكويتي الجديد تظهرُ فيه المُمثِّلة "شجون" وهي تذهبُ للإمتحانات ولاتعلمُ أنِّ الجنودَ بالشارع هم جنودٌ عراقيون، وهذه أولُ إدانةٍ للكويتيين، كيف استطاعَ الجيشُ العراقي خلالَ ساعاتٍ دخولَ الكويت وأهلها نيام! وتصرخُ بوجهِ الجندي العراقي، نحن عندنا بابا جابر، ولا تعلمُ أنَّ بابا جابر قد غادرَ الكويت وتركَ أبناءه وتظهرُ "شجون" بطلةٌ وتدافعُ عن الكويت، بينما الشابُ ينحني للجيشِ العراقي ويرتجفُ خوفاً، وهذه الإدانةُ الثانية، وهو سيناريو مُشابه لسيناريو مسلسل ساهر الليل التي ظهرت به "هيا عبد السلام" بطلةً تدافعُ عن الكويت، وتُفجِّرُ وتستخدمُ الموبايل الذي لم يكن موجوداَ بالتسعينات، يبدو أنَّ الكويت لم يدافع عنها سوى "شجون الهاجري" الذي اكتشفت حديثاً أنَّها لقيطة، و"هيا عبد السلام" باكستانية، ولأنَّ الكويت ليس لها تاريخ سوى دخولِ العراقِ لها، فإنَّهم يُزوِّرونَ الأحداث ويضيفونها إلى الحدثِ الرئيسي محاولةً لصناعةِ تاريخ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ملاحظة
أنا ضد دخول الكويت، لا يستحقونَ أن يدخلَ جيش الأمةِ العربيةِ أرضهم.
والملاحظةُ الثانية المُمثلين كُلَّهم شيعة من أصولٍ إيرانية.
.............................
عمار الحكيم يقول: (لو طلبوا مني حمايةَ الكرادة لحملتُ سلاحي ووقفتُ سيطرةً بالشارع.) وتناسى الحكيم أنَّ الكرادةَ تحت سيطرته منذ 2003، وحتى حمايته كانوا لا يُجيدونَ العربية، ويتحدَّثونَ بالفارسية، ماذا تحتاجُ لتحمي الكرادة ؟ فثلاثةُ أرباع الكرادة قد استوليتَ عليها، بيوت، وعمارات، وحُسينيات، وملاهي، ولم يبقى من الكرادة إلا ربعها والمارَّة، وطبعا هؤلاء خارجَ حمايتك. حديثُ عمار الحكيم عن تسليمه أمن الكرادة يكشفُ من المسؤول عن التفجير، وإنَّ التفجيرات هي صراعُ المليشيات، صراعٌ بين الحكيم والمالكي يذهبُ ضحيَّته الأبرياء، لماذا لم تُفجِّر داعش أملاك الحكيم التي ملأت الكرادة؟ المؤامرةُ على الكرادةِ تجري على قدمٍ وساق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................................
هناك مقولةٌ تقول: (الحرامي يسرقكَ مالكَ بدونِ علمك، لكنَّ النّصاب تُسلَّمه مالكَ بيدكَ نظيرَ عملٍ أو خدمة) لكنَّ المقولةَ لم تتحدَّث عن صنفٍ ثالث هو السيِّد أو المرجع الذي تُسلِّمه مالكَ بيدكَ وأنت تشعرُ بالفخر، وتتصوَّرُ أنَّكَ تشتري الجنَّةَ بمالكَ من المرجع، والمرجعُ يشتري أبراج وعمارات بمالك، فيزدادُ المرجعُ ثراءً، وتزدادُ أنت فقراً فيُوهمونكَ أنَّ الجنَّةَ للفقراء، نعم الجنَّةُ للفقراء وليس للأغبياء الذين يشترون الفقر بأموالهم ويُشركونَ بالله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق