الثلاثاء، 30 مايو 2017

من يوقفُ مارثون الموتِ في العراق ،،؟

من يوقفُ مارثون الموتِ في العراق ،،؟
الموتُ يحاصرنا،لا نُريدُ أعياداً ولا نُريدُ مناسبات، لكُلِّ عيدٍ لنا ضحايا جُدد، كل مناسبةٍ سعيدةٍ يسبقُها مجالسُ  عزاءٍ،ٍ وصراخٍ وعويل، لا يحقُّ لنا الفرحَ، لا يحقُّ لنا سوى الحزن،  ليس من حقِّنا إلا الموت لا يُمكنُ أن نأخذَ قسطاً من الراحةِ منهُ، إنّهُ يطاردُنا في الأماكن العامّة، في الشوراع، في البيوت، الموتُ شاهر سيفه بالعراق ولا أحد يوقفهُ،  توقّف أيّها الموت أرجوك لم تعد لنا قلوب تحتمل، جفَّت دموعنا وخارت قوانا.. ترفَّق بنا؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………………….

لا يحقُّ لنا حتى الإعتكاف في رمضان للعبادةِ ، تستفزّنا الدماء للكتابةِ ويستفُّزني تصريحاتُ المسؤولينَ التي وإن دلَّت على شيء تدلُّ على إستهتارهِم بالدماءِ ومحاولةِ التغطيةِ على فشلِهم بتصريحاتٍ تثيرُ السخرية فعندما يخرجُ مسؤولٌ ويقولُ أنَّ السيارة التي انفجرت بالكرادةِ قادمةٌ من القائم ولا يقول لنا كيف استطاعت سيارةٌ محملة بالمتفجراتِ يقودُها انتحاري أن تعبرَ اكثر من عشرين سيطرة ٍمن القائم حتى الكرادة فلو تواطأت سيطرة او سيطرتان هل يمكن ان تتواطأ عشرين سيطرةٍ؟  يبدو أنَّ المسؤول نسيَ أنَّ تفجيرَ الكرادةِ كان بسيارةٍ وليس بطائرةٍ والقائم ليس فيها قاعدة طيران؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق