ليتَ الذين يُعلِّقونَ يفهمونَ ما نكتب، عندما نكتبُ عن الأزمةِ القطرية، ليس بالضرورةِ أكون مع قطر، وعندما أكتبُ عن أخبارِ العربِ والعالم، لا يعني أنَّني تخلَّيتُ عن العراق، الأحداثُ كلها مرتبطةٌ ببعضها، وعندما يُرسلُ شخصٌ فيديو عن عوائلَ عراقية تُعاني الفقر وأزمة سكن، ويكتبُ هذا ما فعلته قطر، ما دخلُ قطر بأزمةِ السكن بالعراق! إذا كانت قطر لها علاقة بالإرهاب، فهل هي منعت الحكومةُ العراقيةُ من بناءِ مساكنَ لشعبها؟ هل هي منعت الحكومةُ العراقيةُ من دعم الفقراء العراقيين؟ لماذا نُحمِّلُ قطر؟ الأولى أن نُحمِّلَ المسؤولينَ العراقيين الذين يتقاضونَ رواتب مليونية، وسرقات مليارية، ما يتقاضه السياسيينَ حكومةً وبرلمان يكفي لكُلِّ فقراءِ العراق، بل لولا هؤلاء لما أصبحَ لدينا فقراء ونحن نملكُ ثاني إحتياطي نفطي بالعالم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
لو لم تتخلَّى وزارةُ الهجرةِ والمُهجرين عن دورها لدعمِ النازحيينَ وتركتهم لمنظماتٍ وأفراد لما حدثَ ما حدثَ من حالاتِ تسمُّم بالمُخيمات، وزارةُ الهجرةِ فشلت في حل أزمةِ النازحيينَ وفشلت بتوفيرِ الخِيم، والغذاء، والدواء للنازحيين، لكنَّها نجحت بسرقةِ أموالهم، فقد عاد أهلُ الأنبار بعد ثلاثِ سنواتٍ من النزوح ولم يستلموا غير مليونِ دينا رٍ على مدار ثلالث سنوات ، بينما خُصَّصت لهم على مدار السنوات الثلاثة ميزانيةُ راتب شهري لكل عائلة، أين ذهبت تلكَ الأموال؟ وهل هناك من حقَّقَ بالموضوع؟ فالنازحيينَ ليس مسؤوليةُ المنظمات، بل مسؤوليةُ الحكومةِ العراقية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................
نازحي الموصل، من لم يمت بالقصف، ماتَ مسموماً في مُخيَّم الخازر،،،
حالاتُ تسمُّم للكثيرِ من النازحيينَ، ولأنَّ إعلامنا مريض، ذهب باتِّجاه اتّهام المُنظمات العربية والدولية، المُنظمات تستعينُ بعراقيين، وهؤلاء هم من يقومُ بتجهيزِ الوجبات العراقية، ولكي يُوفِّرونَ من الأموال يقومونَ بشراءِ موادٍ رخيصة الثمن، وهذا سببُ التَّسم، وحدثَ سابقاً مع نازحي الأنبار، واليومَ مع نازحي الموصل، فالَّلومُ ليس على المنظمات التي تُقدِّم الدّعم، الَّلوم على العراقيين الذين يعملونَ معهم ويُتاجرونَ بأزمةِ النازحيينَ وحياتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
لو لم تتخلَّى وزارةُ الهجرةِ والمُهجرين عن دورها لدعمِ النازحيينَ وتركتهم لمنظماتٍ وأفراد لما حدثَ ما حدثَ من حالاتِ تسمُّم بالمُخيمات، وزارةُ الهجرةِ فشلت في حل أزمةِ النازحيينَ وفشلت بتوفيرِ الخِيم، والغذاء، والدواء للنازحيين، لكنَّها نجحت بسرقةِ أموالهم، فقد عاد أهلُ الأنبار بعد ثلاثِ سنواتٍ من النزوح ولم يستلموا غير مليونِ دينا رٍ على مدار ثلالث سنوات ، بينما خُصَّصت لهم على مدار السنوات الثلاثة ميزانيةُ راتب شهري لكل عائلة، أين ذهبت تلكَ الأموال؟ وهل هناك من حقَّقَ بالموضوع؟ فالنازحيينَ ليس مسؤوليةُ المنظمات، بل مسؤوليةُ الحكومةِ العراقية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................
نازحي الموصل، من لم يمت بالقصف، ماتَ مسموماً في مُخيَّم الخازر،،،
حالاتُ تسمُّم للكثيرِ من النازحيينَ، ولأنَّ إعلامنا مريض، ذهب باتِّجاه اتّهام المُنظمات العربية والدولية، المُنظمات تستعينُ بعراقيين، وهؤلاء هم من يقومُ بتجهيزِ الوجبات العراقية، ولكي يُوفِّرونَ من الأموال يقومونَ بشراءِ موادٍ رخيصة الثمن، وهذا سببُ التَّسم، وحدثَ سابقاً مع نازحي الأنبار، واليومَ مع نازحي الموصل، فالَّلومُ ليس على المنظمات التي تُقدِّم الدّعم، الَّلوم على العراقيين الذين يعملونَ معهم ويُتاجرونَ بأزمةِ النازحيينَ وحياتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق