في الحروبِ الحديثةِ وعبرَ التاريخ،،
في الحروبِ الحديثةِ وعبرَ التاريخ، المنتصرُ هم تُجارُ السلاحِ والدولةِ المُصنِّعةِ له، ولا فرقَ من على حقٍ أو من على باطل، الفرقُ بكمِّيةِ الأسلحةِ التي تشتريها الحكومات، وبدورها الحكوماتُ لا تشتري الأسلحةَ للحفاظِ على الأوطان، بل تشتري الأسلحة للحفاظِ على الكراسي، وفي الحروبِ الحديثةِ ليس هناك منتصرٌ ومهزوم، الكل مهزومون عسكرياً وأخلاقياً، والمنتصرُ هي الدولُ العظمى التي تبيعُ الأسلحةَ وتُقاتلُ بشعبٍ ليس شعبها، وعلى أرضٍ ليست أرضها، فهي تقتلُ البشر وتجعلهم يدفعونَ ثمن الأسلحةِ التي يموتونَ بها، وتستولي على ثرواتهم وأراضيهم، وسلاحُ الدولِ العظمى غباءُ الحُكَّام وجُبن الشعب التي تركَ مصيره بيدِ الخونة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
قريباً سيستدينُ العراق من الحكومةِ والبرلمان، فما يملكه هؤلاء أرقامٌ فلكيَّة تُستثمرُ في البنوكِ العالمية، بالإضافةِ إلى العقاراتِ والأملاكِ داخلَ العراقِ وخارجه حتى أصبح لدى كُلِّ واحدٍ منهم أموالاً تُعادلُ ميزانيةَ دولة، ورواتبُ الحكومةِ ورواتبُ البرلمان أعلى رواتبِ بالعالم، عدا عن العمولاتِ والسرقاتِ والعقودِ الوهمية، بالمقابل العراقُ يقترضُ من البنكِ الدولي لدفعِ رواتبَ هؤلاء وهم يزدادونَ ثراءً والعراقُ يغرقُ بالديون، فهل يقرضونَ العراق أموالاً لدفعِ رواتبهم ورواتب موظفي الدولة؟ أم هم يعرفون الأخذ فقط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
في الحروبِ الحديثةِ وعبرَ التاريخ، المنتصرُ هم تُجارُ السلاحِ والدولةِ المُصنِّعةِ له، ولا فرقَ من على حقٍ أو من على باطل، الفرقُ بكمِّيةِ الأسلحةِ التي تشتريها الحكومات، وبدورها الحكوماتُ لا تشتري الأسلحةَ للحفاظِ على الأوطان، بل تشتري الأسلحة للحفاظِ على الكراسي، وفي الحروبِ الحديثةِ ليس هناك منتصرٌ ومهزوم، الكل مهزومون عسكرياً وأخلاقياً، والمنتصرُ هي الدولُ العظمى التي تبيعُ الأسلحةَ وتُقاتلُ بشعبٍ ليس شعبها، وعلى أرضٍ ليست أرضها، فهي تقتلُ البشر وتجعلهم يدفعونَ ثمن الأسلحةِ التي يموتونَ بها، وتستولي على ثرواتهم وأراضيهم، وسلاحُ الدولِ العظمى غباءُ الحُكَّام وجُبن الشعب التي تركَ مصيره بيدِ الخونة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
قريباً سيستدينُ العراق من الحكومةِ والبرلمان، فما يملكه هؤلاء أرقامٌ فلكيَّة تُستثمرُ في البنوكِ العالمية، بالإضافةِ إلى العقاراتِ والأملاكِ داخلَ العراقِ وخارجه حتى أصبح لدى كُلِّ واحدٍ منهم أموالاً تُعادلُ ميزانيةَ دولة، ورواتبُ الحكومةِ ورواتبُ البرلمان أعلى رواتبِ بالعالم، عدا عن العمولاتِ والسرقاتِ والعقودِ الوهمية، بالمقابل العراقُ يقترضُ من البنكِ الدولي لدفعِ رواتبَ هؤلاء وهم يزدادونَ ثراءً والعراقُ يغرقُ بالديون، فهل يقرضونَ العراق أموالاً لدفعِ رواتبهم ورواتب موظفي الدولة؟ أم هم يعرفون الأخذ فقط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق