عزائي لكِ جلاء عارف،،
عندما قابلتُ جلاء عارف لأوَّلِ مرَّةٍ تفاجأتُ من أمرِ إبنةِ زعيمٍ جمعت بين الثقافةِ وبساطةِ العيش، لم تطرق بابَ رئيس، لا عراقي ولا عربي، اكتفت بالعيشِ كمواطنةٍ عراقية، كان همَّها العراق، كانت تتمنَّى أن يحكمَ العراق رجلاً وطنيَّاً يُوقفُ نزيفَ الدم، تركت منزلها في الكرادةِ بعدما أصبحَ غير آمن، بعد أن استولت المليشيات على الكرادة، أوَّل سؤالي لها كان عن إسمها، قالت أنا وُلدتُ يوم جلاءِ القوَّات البريطانيةِ عن مصر، فقرَّر أبي أن أحملَ هذا الإسم، كانت قلقةٌ على أُختها المرحومة وفاء، فهي مريضةٌ في عمان، وقلقةٌ على كُلِّ العراق، ليس لديها أحلاماً شخصية، حُلمها الوحيد أن ترى العراقَ آمنا، ورُغم كُرهها للسياسة إلَّاأنَّها كانت تُحلِّلُ الأحداثَ برؤيا سياسية بالغة، كانت تتكلَّمُ بألم وهي تقولُ لقد ودَّعتُ أهلي الواحدَ تلو الآخر، اليومَ جلاء عارف تُودِّعُ توأمَ روحها وفاء عارف. رحم الله الفقيدةَ وأسكنها فسيح جنَّاته ،،، عزائي لكِ سيَّدتي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
عندما قابلتُ جلاء عارف لأوَّلِ مرَّةٍ تفاجأتُ من أمرِ إبنةِ زعيمٍ جمعت بين الثقافةِ وبساطةِ العيش، لم تطرق بابَ رئيس، لا عراقي ولا عربي، اكتفت بالعيشِ كمواطنةٍ عراقية، كان همَّها العراق، كانت تتمنَّى أن يحكمَ العراق رجلاً وطنيَّاً يُوقفُ نزيفَ الدم، تركت منزلها في الكرادةِ بعدما أصبحَ غير آمن، بعد أن استولت المليشيات على الكرادة، أوَّل سؤالي لها كان عن إسمها، قالت أنا وُلدتُ يوم جلاءِ القوَّات البريطانيةِ عن مصر، فقرَّر أبي أن أحملَ هذا الإسم، كانت قلقةٌ على أُختها المرحومة وفاء، فهي مريضةٌ في عمان، وقلقةٌ على كُلِّ العراق، ليس لديها أحلاماً شخصية، حُلمها الوحيد أن ترى العراقَ آمنا، ورُغم كُرهها للسياسة إلَّاأنَّها كانت تُحلِّلُ الأحداثَ برؤيا سياسية بالغة، كانت تتكلَّمُ بألم وهي تقولُ لقد ودَّعتُ أهلي الواحدَ تلو الآخر، اليومَ جلاء عارف تُودِّعُ توأمَ روحها وفاء عارف. رحم الله الفقيدةَ وأسكنها فسيح جنَّاته ،،، عزائي لكِ سيَّدتي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق